حين يكون العمل حاضرًا، والحضور الميداني ملموسًا، تصبح حملات التشويه مجرد ضجيج عابر لا يستطيع أن يحجب حقيقة رجل كرّس موقعه ومسؤوليته لخدمة المواطنين والوطن.
ويظل النائب عن مقاطعة بومديد، السيد محمد الأمين ولد بناهي ولد الشيخ الغزواني، واحدًا من الوجوه التي اختارت العمل الهادئ والمسؤول، والاقتراب من المواطنين والاستماع إلى انشغالاتهم، بدل الانشغال بالمزايدات والمهاترات.
لقد أثبتت التجربة أن قيمة المسؤول لا تُقاس بما يُقال عنه في مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما بما يقدمه على أرض الواقع، وبمدى حضوره إلى جانب المواطنين، وبما يتركه من أثر في مسيرته العامة. وفي هذا الجانب، فإن مسيرة النائب محمد الأمين ولد بناهي تتحدث عنه بوضوح، وتقدم صورة رجل جعل من المسؤولية تكليفًا وخدمة، لا امتيازًا ومكسبًا شخصيًا.
وفي الآونة الأخيرة، حاولت بعض الأصوات الترويج لاتهامات تمس شخصه وسمعته، من بينها ادعاءات مرتبطة بقضايا مزعومة تخص الشركة الموريتانية للكهرباء “صوملك”. والحقيقة أن هذه الاتهامات لا تقوم على أي أساس ثابت أو دليل معتبر يثبت ما يُنسب إليه، الأمر الذي يجعلها أقرب إلى حملة تستهدف الإساءة إلى الرجل والنيل من سمعته، بدل تقديم وقائع موثقة أو أدلة يمكن الاحتكام إليها.
ومن حق أي مواطن أن ينتقد، ومن حق الصحافة أن تطرح الأسئلة، لكن المسؤولية تقتضي التمييز بين النقد القائم على الوقائع، وبين التشهير القائم على الادعاءات. فالسمعة لا تُهدم بتغريدة، والتاريخ المهني لا يُمحى بمنشور، والحقائق لا تتغير بمجرد تكرار الاتهامات.
وما يبعث على الثقة هو أن النائب محمد الأمين ولد بناهي لم يجعل من هذه الحملات سببًا للتراجع عن أداء واجبه، بل ظل حاضرًا في الميدان، متمسكًا بخدمة المواطنين، ومواصلًا دوره بكل هدوء وثبات.
إن بومديد تستحق ممثلًا قريبًا من أهلها، حاضرًا في قضاياها، ومدافعًا عن مصالحها، ومحمد الأمين ولد بناهي يواصل أداء هذا الدور بروح المسؤولية والالتزام.
وفي النهاية، تبقى الحقيقة أقوى من الإشاعة، والعمل أبلغ من الكلام، وسيرة الرجل أطول عمرًا من حملات التشويه.
كل التقدير للنائب محمد الأمين ولد بناهي ولد الشيخ الغزواني، مع تمنياتنا له بمزيد من التوفيق والنجاح في خدمة بومديد وموريتانيا.