
بولحراث1/مجد التاريخ وظلم الحاضر:
تعانى مدينتنا مدينة بولحراث1 عاصمة بلدية نفس الإسم فى مقاطعة آفطوط (باركيول) تعانى من استهداف وظلم غير مبرر منذو سنوات، فرغم تاريخها العريق والمشهود ورمزيتها المعمارية المتميزة فى المنطقة وحجم ساكانتها وقدم تأسيسها مع بداية ستينات القرن الماضى، فقد فوجئنا كساكنة بقرار جائر بإغلاق مدرستها المتكاملة الفصول والتى افتتحتها الدولة فيها منذو العام الدراسى 75/76، وذالك تزامن مع إنشاء تجميع عشوائي فى أرض فلات لا ساكنة فيه ولا معلم للحياة، وقد نفقت فيه الدولة مبلغ ضخم من المال العام، ومع ذالك لم يشيد فيه غير مبان محدودة وحتى يومنا هاذا ما زال ذالك المكان مهجورا وخالى من السكان.
يبعد هاذ التجميع ما يزيد على 3 كلم عن المدينة مركز البلدية بولحراث1، وقد طلب من الاطفال فى سن مبكرة التوجه إلى ذالك المكان إن أراد اهلهم لهم التمدرس، سبب هاذ معضلة صعبة للأسر محدودة الإمكانيات، فإما تجهيل ابنائها وبناته وإما الترحال إلى العاصمة أو المدن الأخرى لتعليم الأشبال.
مؤخرا زار وفد من مندوبية تآزر ذالك التجميع المهجور وضم الوفد عمدة البلدية وقررو ترحيل مركز البلدية من المدينة التى تحتضنه منذو مرسوم إنشاء البلديات 87، وذالك دون أي تشاور أو تواصل مع سكان البلدية الذين اصيبو بالذهول لهاذ القرار لعدم علمهم المسبق به أو دواعيه.
قام السكان بعدة وقفات سلمية وبعثو بعدة رسائل للسلطات على كل المستويات، وإبان الزيارة الأخيرة للسيد رئيس الجمهورية لولاية لعصابة كلفت الساكنة مجموعة من مثقفيها وأعيانها لعرض مطالبهم المشروعة امام فخامته على لافتات تطالب بإنصافهم ورفع الظلم عنهم، وإعادة فتح مدرستهم لإنقاذ أطفالهم من التجهيل والتسرب المدرسي، والعدول عن ترحيل مركز البلدية والإبقاء عليه فى مكانه الطبيعى فى أكبر واقدم مدن البلدية، وذالك ما من شأنه الحفاظ على الإنسجام والأخوة والتكافل الذى طبع دوما هاذ المجتمع فى هاذ الركن من الوطن.
والله ولي التوفيق