وضع المدير السابق للشركة الموريتانية للكهرباء «صوملك»، سيدي ولد سالم، حداً لما يتم تداوله بشأن أسباب إنهاء مهامه، نافياً بشكل قاطع أن تكون إقالته مرتبطة برفضه تمرير صفقة يُقال إن النائب البرلماني حدمين ولد الغزواني طلبها منه.

وأكد ولد سالم أن هذه الرواية لا أساس لها من الصحة، موضحاً أن النائب حدمين لم يزره في مكتبه، ولم يطلب منه أي صفقة أو تدخل من هذا النوع.

كما نفى ولد سالم وجود أي لقاء بينهما في منزله، مؤكداً أنه لم يزر بدوره منزل النائب، ومطالباً من يروج لهذه الرواية بتقديم أي دليل يثبت عكس ما قاله.

ويأتي توضيح ولد سالم رداً على رواية متداولة ربطت إنهاء مهامه على رأس «صوملك» برفضه الاستجابة لطلب صفقة من النائب حدمين ولد الغزواني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *