ترأس معالي الوزير الدكتور عبد الله ولد سليمان ولد الشيخ سيديا، منسق العمل الحزبي على مستوى ولاية نواكشوط الغربية، مساء أمس بمقر الفدرالية، اجتماعاً سياسياً موسعاً لأطر ومناضلي حزب الإنصاف وفاعليه السياسيين بالولاية، بحضور اتحادي الحزب السيد نور الدين سيدي عالي فرانسوا.

ويأتي هذا اللقاء في ظرف سياسي بامتياز، تتزايد فيه الحاجة إلى توحيد الجهود وتعزيز العمل الحزبي، بما ينسجم مع توجهات فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، ويعزز حضور حزب الإنصاف ودوره في مواكبة المرحلة.

وأكد معالي الوزير أن الظرفية السياسية الراهنة تتطلب من الجميع مضاعفة الجهود، والمساهمة الفاعلة في الحفاظ على قوة الحزب واستمراريته، والتمسك بنهجه وخياراته، والعمل بروح جماعية مسؤولة قوامها الانضباط والتنسيق والتشاور والتواصل الدائم مع المواطنين.

وشدد معاليه على أن النجاح السياسي والتنظيمي ليس محطة عابرة، وإنما هو عملية تراكمية تتطلب البناء على ما تحقق، وتطوير الأداء، وتعزيز المكتسبات، ومواصلة العمل بنفس طويل، بما يضمن استمرارية الحزب وقوته وقدرته على مواكبة التحولات والاستحقاقات المقبلة.

كما دعا إلى توحيد جهود الأطر والفاعلين والمناضلين، وتعزيز الحضور الميداني، والاقتراب أكثر من المواطنين، والاستماع إلى انشغالاتهم، بما يجعل من العمل الحزبي فضاءً للتواصل والتعبئة وخدمة الصالح العام.

ويعكس هذا اللقاء جانباً من الديناميكية التي يقودها معالي الوزير الدكتور عبد الله ولد سليمان ولد الشيخ سيديا على مستوى نواكشوط الغربية، وما يبديه من حضور وتفانٍ في العمل السياسي والتنظيمي، مستفيداً من خبرته العلمية والسياسية ومكانته كأحد الوجوه السياسية الوازنة.

وشهد الاجتماع نقاشات ومداخلات من أطر ومناضلي الحزب، تناولت واقع العمل السياسي والتنظيمي بالولاية وسبل تطويره، وتعزيز التنسيق والجاهزية، بما يدعم مسار الحزب ويؤسس لمرحلة جديدة من العمل المتواصل والتعبئة والانخراط الجماعي.