يشكل تعيين الوزير السابق عبد الله ولد سليمان ولد الشيخ سيديا مديرًا عامًا لشركة استغلال الطاقة في ماننتالي وفيلو «SEMAF» محطة جديدة في مسيرته المهنية، بما تحمله من مسؤوليات تتطلب الخبرة الإدارية، والرؤية الاقتصادية، والقدرة على التعامل مع الملفات الاستراتيجية.
ويأتي هذا التعيين بعد تجربة حكومية تولّى خلالها حقيبة الاقتصاد، ليعود إلى واجهة التسيير من بوابة قطاع الطاقة، أحد القطاعات الحيوية المرتبطة بالتنمية الاقتصادية وتعزيز التعاون الإقليمي في مجال الكهرباء.
ويُنتظر أن تتيح خبرته في الشأن الاقتصادي والإداري مقاربة تجمع بين حسن التسيير، وترشيد الموارد، وتحسين الأداء، بما يدعم أهداف الشركة في استغلال منشآت الطاقة وتعزيز كفاءتها التشغيلية.
كما يعكس انتقاله إلى هذه المسؤولية أهمية الاستفادة من الخبرات الوطنية في إدارة المؤسسات الاستراتيجية، وتوظيف التجارب المتراكمة في خدمة المصلحة العامة ومواكبة أولويات التنمية.
فالكفاءات الوطنية تظل قادرة على مواصلة العطاء بتعدد مواقع المسؤولية، وتبقى قيمة التجربة فيما تقدمه من إضافة للمؤسسات وللاقتصاد الوطني. مع أطيب التمنيات لعبد الله ولد سليمان ولد الشيخ سيديا بالتوفيق والنجاح في مهامه الجديدة، وأن تكون هذه المرحلة إضافة نوعية لمسيرته في خدمة الوطن.