في تطور لافت في قضية أثارت اهتمام الرأي العام، تمكنت الشرطة الموريتانية من توقيف شاب يُشتبه في صلته بوفاة فتاة عُثر عليها في أحد أحياء العاصمة نواكشوط، وذلك بعد عودته طوعًا إلى البلاد.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن الفتاة كانت برفقة المعني داخل شقة قرب منطقة “كارفور جامبور” في مقاطعة لكصر بولاية نواكشوط الغربية. وخلال وجودهما هناك، تعرضت لوعكة صحية مفاجئة يُرجح أنها ناتجة عن ضيق في التنفس، ما أدى إلى إصابتها بحالة صرع.
وتشير التفاصيل إلى أن الشاب نقل الفتاة على متن سيارته معتقدًا أنها فقدت الوعي، قبل أن يتأكد لاحقًا من وفاتها، ليقوم بعد ذلك بترك جثمانها في أحد شوارع حي “الاتحادية”، قرب موقع مفوضية دار النعيم رقم 3 سابقًا، مقابل “مسجد ولد أحمدو”، ثم لاذ بالفرار.
التحقيقات الأمنية مكنت من تحديد هوية المشتبه به في اليوم التالي، حيث تبين أنه غادر باتجاه السنغال. وقد جرى التواصل مع أحد أفراد أسرته، الذي تمكن من إقناعه بالعودة، ليُسلم نفسه للشرطة في مدينة روصو، قبل أن يتم نقله إلى نواكشوط ووضعه قيد التوقيف لدى مفوضية دار النعيم رقم 3.
كما أفادت المعطيات بأن الشاب كانت له معرفة سابقة بالضحية، وكانا يلتقيان بشكل متقطع. وقد وقعت الحادثة داخل الشقة التي كانا يقيمان بها، والتي تقع في الطابق الأرضي، وذلك بعد صلاة المغرب، عقب قضائهما ليلة الجمعة واليوم الموالي معًا في نفس المكان.
وفي سياق متصل، تم توقيف مسير الشقق التي شهدت الواقعة، في إطار تعميق التحقيقات وكشف ملابسات القضية بشكل كامل.
وفي الفقرة الأخيرة، تجدر الإشارة إلى أن هذه التفاصيل أوردتها صحيفة ميادين نقلًا عن مصادر وصفتها بالمطلعة.