دعا رئيس جهة لبراكنة، محمد المصطفى ولد محمد محمود، رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني إلى مواصلة قيادة البلاد، مؤكداً أن ذلك يأتي تلبيةً لما وصفه بـ”رغبة وإرادة الشعب”، وحفاظاً على ما تحقق من إنجازات، واستكمالاً لما بدأ من إصلاحات ومشاريع تنموية.
ويؤكد متابعون أن ما تعرض له رئيس جهة لبراكنة من حملات تحريض وانتقادات عقب هذه التصريحات لا يمس من مكانته ولا من شخصه، باعتبار أن ما صدر عنه يندرج ضمن التعبير عن موقف سياسي يراه منسجماً مع قناعته، وأن الكلمة النهائية في مثل هذه القضايا تبقى للشعب وإرادته.
وجاءت تصريحات رئيس الجهة، اليوم الثلاثاء، خلال حفل إشراف السيدة الأولى، الدكتورة مريم فاضل الداه، بمدينة ألاك، عاصمة ولاية لبراكنة، على إطلاق النسخة الثالثة من مشروع تمكين المرأة والعائد الديمغرافي في منطقة الساحل (SWEED+)، بحضور عدد من أعضاء الحكومة، والسلطات الإدارية، والمنتخبين، وشخصيات محلية.
وأكد ولد محمد محمود، في كلمته، أن المرحلة الحالية تتطلب مواصلة النهج الذي يقوده رئيس الجمهورية، مشيراً إلى أن ما تحقق خلال السنوات الماضية يمثل رصيداً وطنياً ينبغي الحفاظ عليه والبناء عليه، بما يضمن استمرارية التنمية وتعزيز المكتسبات.
وأضاف أن الحضور الجماهيري الكبير والاستقبال الشعبي الذي حظي به رئيس الجمهورية في ولاية لبراكنة يعكس حجم التأييد الشعبي لمسار الإنجازات، مؤكداً أن الحملات التي تستهدف هذا التوجه لن تغير من قناعة مناصريه، وأن الكلمة الفصل ستظل دائماً للشعب وإرادته.
ويؤكد هذا الموقف أن الدعوة إلى مواصلة مسار الإنجازات واستكمال المشاريع التنموية تنبع من إرادة شعبية، وأن حملات التشكيك والانتقاد لن تغيّر من قناعة أصحاب هذا التوجه بأن الكلمة الفصل ستظل للشعب.
عاشت موريتانيا حرةً مستقلةً، وعاش شعبها موحدًا ومتمسكًا بأمن وطنه واستقراره ووحدته الوطنية.