في خطوة مفاجئة هزّت المشهد السياسي السنغالي، أصدر الرئيس باسيرو ديوماي فاي، مساء الجمعة 22 مايو، مرسومًا رئاسيًا يقضي بإقالة رئيس الوزراء عثمان سونكو، منهياً بذلك مرحلة اتسمت بتصاعد الخلافات والتوترات داخل قمة هرم السلطة التنفيذية.


ويأتي هذا القرار بعد أشهر من الأزمات السياسية والصراعات الداخلية المرتبطة بتوازن النفوذ داخل السلطة، إضافة إلى تباينات متزايدة في إدارة الملفات السياسية والحكومية.


كما تزامنت الإقالة مع خطاب رمزي ألقاه عثمان سونكو أمام الجمعية الوطنية، قبل ساعات قليلة من صدور المرسوم الرئاسي، في مشهد أثار الكثير من التساؤلات حول مستقبل العلاقة بين أبرز وجوه السلطة الجديدة في السنغال.


ويرى مراقبون أن هذه الخطوة قد تفتح مرحلة سياسية جديدة في البلاد، في ظل ترقب واسع للتداعيات المحتملة على المشهد الحكومي والتحالفات السياسية خلال الفترة المقبلة.