في تحرك دبلوماسي يعكس موقفًا واضحًا من التطورات الإقليمية، أجرى رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، اليوم، اتصالات هاتفية بكل من الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، والشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، والشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت.
وجاءت هذه الاتصالات على إثر الاعتداءات الصاروخية التي استهدفت أراضي الدول الثلاث، في تصعيد أثار قلقًا واسعًا على مستوى المنطقة، وأعاد إلى الواجهة مخاطر اتساع رقعة التوتر في الخليج العربي.
وخلال هذه الاتصالات، عبّر رئيس الجمهورية عن إدانة موريتانيا الشديدة لهذه الاعتداءات، مؤكدًا رفضها القاطع لأي مساس بسيادة الدول العربية وأمنها واستقرارها.
كما شدد على أن موريتانيا، قيادة وشعبًا، تقف إلى جانب الإمارات وقطر والكويت في مواجهة أي تهديد يمس سلامة أراضيها أو أمن مواطنيها.
ويأتي هذا الموقف في إطار التزام موريتانيا الدائم بمبادئ التضامن العربي، واحترام سيادة الدول، ورفض استخدام القوة أو استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية، لما لذلك من تداعيات خطيرة على الأمن الإقليمي والاستقرار الدولي.
من جانبهم، عبّر قادة الدول الثلاث عن شكرهم وتقديرهم لموريتانيا قيادة وشعبًا على موقفها الداعم والمتضامن، مؤكدين عمق العلاقات الأخوية التي تجمع بلدانهم، وأهمية التنسيق والتشاور في ظل التحديات الراهنة.
وتعكس هذه الاتصالات حرص موريتانيا على مواكبة المستجدات الإقليمية بموقف متزن، يجمع بين إدانة أي اعتداء يمس سيادة الدول، والدعوة إلى التهدئة وتغليب الحلول السياسية حفاظًا على أمن المنطقة واستقرارها.