حسم المحامي محمدن ولد اشدو الجدل الدائر على منصات التواصل الاجتماعي بشأن صحة الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، نافيًا بشكل قاطع الأنباء التي تحدثت عن وفاته، ومؤكدًا أن ما يُتداول في هذا الصدد لا أساس له من الصحة.
وأوضح ولد اشدو، في تصريح لوسيلة الإعلام سكوب ميديا، أن الرئيس السابق يعاني من وعكة صحية، لكنه في وضع مستقر، ويتعامل مع مرضه بالصبر والاحتساب، مشددًا على أن الشائعات المتداولة لا تمتّ للحقيقة بصلة.
وأضاف محامي الرئيس السابق أن ترويج مثل هذه الأخبار الزائفة يُعدّ سلوكًا غير مسؤول، لما له من آثار إنسانية ونفسية على المعني وأسرته، فضلًا عن تداعياته المجتمعية، داعيًا وسائل الإعلام ورواد شبكات التواصل إلى تحرّي الدقة والالتزام بأخلاقيات النشر، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بصحة الأشخاص.
وأكد ولد اشدو أن المسؤولية المهنية والأخلاقية تفرض التثبت من المعلومات قبل تداولها، وعدم الانسياق وراء الإشاعات، مطالبًا بوقف الترويج للأخبار المغرضة التي لا تستند إلى مصادر موثوقة.
ويأتي هذا التوضيح ليضع حدًّا لموجة من التكهنات التي انتشرت خلال الساعات الماضية، ويعيد التأكيد على أهمية الاعتماد على المصادر الرسمية والمعتمدة في تناول القضايا الحساسة.