تطمح الجمهورية الإسلامية الموريتانية إلى الرقمنة، مما يلبي نداء السرعة ويوفر الجهد على الكادر البشري، ويعزز الشفافية.
لذلك كان الامتحان الكيسمئي تجربة رائدة من المتوقع وجود مآخذ عليها،
بيد أن محاسنها لو لم تكن إلا صون النصوص الوحي عن الدوس عليها، لكانت كافية،
كما تعد نزيهة وسريعة.
أما المآخذ فأبرزها:
🔹 الاقتصار على مادة من الشريعة (فقه المعاملات) ومزاحمتها بقوانين عديدة.
🔹 لمسة الترجمة الآلية مما يعزز حيرة المتسابق.
🔹 الخروج عن المشهور والمعروف من المذهب؛ مثل تقييد صحة المعاطاة بالمحقرات!!
🔹 كون ستين سؤالًا كل سؤال معه خمسة خيارات، وتأملها لا يختلف عن تأمل السؤال، فذلك يعني 360 سؤالًا نحو عدد أيام السنة، مما يعني أن كل سؤال يأخذ النظر فيه بضع ثوان حال كون الوقت ساعتين!
✍️ كتبه: محمد بن الشيخ محمد محمود آكا