أكد النائب البرلماني الشيخ ولد أمين أن موريتانيا اليوم بحاجة إلى كتابة دستور جديد يواكب المرحلة ويستجيب لتطلعات البلاد، مشدداً على أن الحوار الوطني يمثل حاجة أساسية، وأن مقاطعته لا تستند إلى مبررات حقيقية.

وقال ولد أمين إن الحديث عن الفصل السياسي لم يعد يعكس واقع المرحلة، مؤكداً أن عهد فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني شهد تقارباً بين مختلف الفاعلين، واستطاع خلاله الرئيس جمع الطيف السياسي وتوحيد الجهود حول مصلحة موريتانيا.

وأضاف أن الساحة الوطنية تشهد كذلك مطالبات بفتح المأموريات، معتبراً أن النقاش حول مستقبل النظام الدستوري والسياسي ينبغي أن يكون جزءاً من حوار وطني واسع ومسؤول.