بتلميت – شهدت مدينة بتلميت خلال الأيام الماضية حشداً سياسياً وشعبياً لافتاً، تزامناً مع زيارة معالي الوزير عبد الله ولد سليمان ولد الشيخ سيديا، وسط حضور واسع لعدد من الفاعلين السياسيين والوجهاء وأهل الرأي والمشورة والناخبين.

واصطفت أعداد من المواطنين والفاعلين المحليين عند مدخل المدينة لاستقبال الوزير والسلام عليه، في مشهد عكس حجم الحضور والتعبئة التي رافقت الزيارة، فيما تواصلت وفود وشخصيات سياسية واجتماعية في التوافد، تعبيراً عن دعمها ومساندتها.

وشارك في الاستقبال عدد من الشخصيات السياسية والاجتماعية والفاعلين المحليين، في مشهد عكس اتساع دائرة الحضور وتنوع مكوناتها، وأبرز المكانة التي يحظى بها الوزير داخل مقاطعة بتلميت.

وحمل الاستقبال رسائل سياسية واضحة، في مقدمتها تجديد الدعم للقيادة السياسية للبلاد، ممثلة في فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، إلى جانب تأكيد الحضور السياسي والاجتماعي المتنامي للوزير على مستوى المقاطعة.

ويرى داعمو الوزير أن حجم المشاركة وتنوع الحاضرين يعكسان قاعدة دعم واسعة، معتبرين أن اجتماع هذا العدد من الفاعلين والوجهاء والناخبين حول شخصية سياسية واحدة يمثل مؤشراً على قوة الحضور المحلي للوزير، وعلى تنامي الثقة به في أوساط سكان المقاطعة.

«وطني وجهتي».. رؤية لتعزيز الانتماء ودعم الاقتصاد المحلي

وفي سياق متصل، أوضح معالي الوزير أن شعار «وطني وجهتي» يجسد رؤية فخامة رئيس الجمهورية في جعل الوطن حاضراً في خيارات المواطنين، بما يحول معرفتهم به إلى محبة، ومحبتهم إلى سلوك، وسلوكهم إلى قوة تنموية تخدم الإنسان والمكان.

وأكد أن المبادرة تهدف إلى إعادة اكتشاف موريتانيا وتعميق الانتماء إليها، من خلال تشجيع المواطنين على التعرف على مختلف مناطق البلاد، وجعل كل رحلة داخل الوطن جسراً للتواصل بين أبنائه، وكل زيارة دعماً للاقتصاد المحلي، وكل صورة نافذة تُبرز جمال موريتانيا وأصالة شعبها.

ويأتي هذا الحشد في بتلميت ليعكس، بحسب المتابعين، حضوراً سياسياً واجتماعياً متزايداً للوزير عبد الله ولد سليمان ولد الشيخ سيديا داخل المقاطعة، في مشهد قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الحراك السياسي المحلي، ويجعل من حضوره خلال الفترة المقبلة محل متابعة واهتمام على مستوى المشهد السياسي في بتلميت.