في لحظات الأزمات والظروف الاستثنائية، تظهر قيمة المسؤولية الحقيقية، ويتجلى وعي المسؤول حين يتجاوز حدود اختصاصه المباشر ليقرأ المشهد الوطني بروح جامعة، ويثمّن جهود مؤسسات الدولة ورجالها. وفي هذا السياق، جاءت تدوينة معالي وزيرة التجارة والسياحة السيدة زينب بنت أحمدناه، حاملةً رسالة تقدير وإشادة بالقيادة العليا وبالجاهزية الأمنية خلال انقطاع التيار الكهربائي الذي شهدته بعض أحياء العاصمة.

واستهلت معالي الوزيرة تدوينتها بتحية إجلال وتقدير إلى فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، القائد الأعلى للقوات المسلحة وقوات الأمن، مؤكدة أن الكهرباء في المدينة الحديثة لم تعد مجرد خدمة للإنارة، بل أصبحت ركنًا أساسيًا في المنظومة الأمنية، لما ترتبط به من كاميرات مراقبة وإشارات مرور وأجهزة استشعار وشبكات حماية.

وأشادت الوزيرة بيقظة وجاهزية الأجهزة الأمنية التي واصلت أداء مهامها رغم الظرف الاستثنائي، مؤكدة أن العاصمة تجاوزت تلك اللحظات في أمن وسكينة ودون حوادث، كما وجهت تحية تقدير إلى رجال الشرطة والقوات الوطنية الذين ظلوا في الميدان بصمت وتفانٍ.

ويعكس هذا الموقف حسًا وطنيًا عاليًا لدى معالي الوزيرة زينب بنت أحمدناه، وحرصًا على ترسيخ ثقافة اليقظة والمسؤولية وتقدير جهود مختلف مؤسسات الدولة، خصوصًا في الظروف التي تتطلب تضافر الجهود وتكامل الأدوار.

كما يأتي موقفها منسجمًا مع حضورها في إدارة قطاعي التجارة والسياحة، وما يتطلبه ذلك من متابعة مستمرة للملفات الاقتصادية والخدمية، والقرب من المواطنين والفاعلين، والعمل على ترجمة التوجيهات الحكومية إلى إجراءات عملية تخدم المصلحة العامة.

إن تدوينة معالي الوزيرة لم تكن مجرد كلمات إشادة عابرة، بل حملت رسالة واضحة مفادها أن الأمن والاستقرار مسؤولية وطنية مشتركة، وأن وراء هدوء العاصمة رجالًا يقظين يؤدون واجبهم بإخلاص وتفانٍ.

تحية تقدير لمعالي وزيرة التجارة والسياحة السيدة زينب بنت أحمدناه على هذا الموقف المسؤول، ولرجال الشرطة والقوات الوطنية على يقظتهم وجاهزيتهم، مع خالص الدعاء لموريتانيا بدوام الأمن والاستقرار والتنمية.