شكّلت مصادقة الحكومة، خلال اجتماعها الأسبوعي المنعقد اليوم الثلاثاء، على ترقية المدير العام للجمارك خالد السالك إلى رتبة مفتش لواء، محطة بارزة وتقديرًا مستحقًا لمسار إداري ومهني اتسم بالكفاءة والانضباط وروح الإصلاح.وتُعد هذه الرتبة من أعلى الرتب في السلك الجمركي، حيث تعادل رتبة “لواء” في القوات المسلحة و”مراقب عام” في جهاز الشرطة، ما يعكس المكانة الرفيعة التي بات يحتلها الرجل داخل مؤسسات الدولة، بعد سنوات من العمل الميداني والإداري الجاد.
ومنذ توليه إدارة الجمارك، نجح خالد السالك في إحداث نقلة نوعية داخل القطاع، من خلال تحديث آليات العمل، وتعزيز الأداء الرقابي، ورفع مستوى المردودية، إضافة إلى ترسيخ ثقافة الانضباط والشفافية داخل المؤسسة الجمركية.
كما شهد القطاع في عهده حضورًا قويًا في مواجهة التهريب والجريمة الاقتصادية، إلى جانب تحسين صورة الإدارة الجمركية وتعزيز دورها في حماية الاقتصاد الوطني ودعم موارد الدولة.
ويجمع كثير من المتابعين على أن خالد السالك يُعد من أبرز وأنجح من تولوا إدارة الجمارك خلال السنوات الأخيرة، لما أظهره من حنكة إدارية، وحضور ميداني، وقدرة على التسيير الفعال ومواكبة متطلبات الإصلاح والتحديث.وقد لاقت هذه الترقية ارتياحًا واسعًا في الأوساط الإدارية والشعبية، باعتبارها تكريمًا مستحقًا لشخصية وطنية أثبتت جدارتها واستحقت بامتياز هذا التقدير الرفيع.
فهنيئًا لمفتش اللواء خالد السالك هذه الثقة المستحقة، مع خالص الأمنيات له بمزيد من التألق والعطاء في خدمة الوطن والمؤسسات الجمهورية.