أكدت مديرية النقل أن الاضطرابات التي شهدتها خلال الأيام الأخيرة في معالجة بعض طلبات البطاقات الرمادية تعود إلى مشاكل تقنية مؤقتة مرتبطة بالشبكة المعلوماتية، مشيرة إلى أن الخلل أثر بشكل محدود على انسيابية الخدمات المقدمة للمراجعين.
وأوضحت المديرية، في بيان توضيحي صادر عنها، أنها تابعت ما تم تداوله عبر بعض المنصات الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي بشأن تأخر معالجة بعض الملفات، مؤكدة أن الفرق الفنية والإدارية باشرت العمل بشكل متواصل من أجل تجاوز هذه الوضعية الاستثنائية وإعادة الخدمات إلى وتيرتها الطبيعية في أسرع وقت ممكن.
وأضافت أن جميع الملفات المستلمة ستتم معالجتها خلال عطلة نهاية الأسبوع، مع تمكين المواطنين من استلام أوصالهم ووثائقهم في أقرب الآجال، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تقليص فترة الانتظار وتحسين جودة الخدمة.
وفي السياق ذاته، أوضحت المديرية أن ما أثير من احتجاجات يعكس في جانب منه اعتياد المواطنين على السرعة والفعالية التي تميز خدماتها، مبرزة أنها تمكنت منذ بداية السنة الجارية من معالجة وإصدار أكثر من 35 ألف بطاقة رمادية خلال أربعة أشهر فقط، وهو ما اعتبرته مؤشراً على حجم العمل المنجز ومستوى الأداء المعتاد.
كما أعلنت المديرية عن جملة من الإجراءات التنظيمية الجديدة، من بينها تحديد أوقات استقبال الملفات ومعالجتها ابتداءً من يوم الاثنين المقبل، إضافة إلى فتح شباك خاص للاستعلامات واستقبال التظلمات، بهدف تحسين التواصل مع المواطنين وتعزيز انسيابية الخدمات.
وفي ختام توضيحها، جددت مديرية النقل اعتذارها للمواطنين عن هذا التأخير الظرفي الخارج عن إرادتها، مؤكدة التزامها بمواصلة تطوير خدماتها وتعزيز جودة الأداء بما يستجيب لتطلعات المواطنين واحتياجاتهم.