تُثمّن منسقية «أصدقاء الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني» عالياً المضامين الوطنية العميقة التي عبّر عنها فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، في حديثه عن أهمية حسن تدبير التنوع والاختلاف، قائلاً:
«ليس ثمة ما هو أقوى على تفكيك المجتمعات والدول من فشلها في تسيير وتدبير ما بها من تنوع واختلاف».
وترى المنسقية أن هذا التصريح يعكس وعياً عميقاً بحقيقة المجتمعات المتنوعة، ويؤكد أن التنوع لا ينبغي أن يكون مدخلاً للفرقة والانقسام، بل يمكن أن يشكل رافداً من روافد القوة الوطنية، إذا ما أُدير بالحكمة والعدل وروح المسؤولية.
وانطلاقاً من هذا الفهم، تؤكد منسقية «أصدقاء الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني» أنها تجعل من الدفاع عن الوحدة الوطنية وتعزيز اللحمة الاجتماعية وترسيخ ثقافة التعايش والتآخي في صدارة اهتماماتها، إيماناً منها بأن موريتانيا لا يمكن أن تبني مستقبلها إلا بتكاتف جميع أبنائها، بمختلف مكوناتهم ومشاربهم ومناطقهم.
وتسعى المنسقية إلى أن تكون من أبرز الأطر الوطنية الداعمة للوحدة الوطنية والانسجام المجتمعي، من خلال المساهمة في نشر خطاب جامع، يقوم على الاعتدال والاحترام المتبادل، ويبتعد عن كل ما من شأنه تأجيج الخلافات أو المساس بالسلم الاجتماعي.
كما تؤكد أن المواطنة الجامعة هي الأساس الذي يلتقي حوله جميع الموريتانيين، وأن قوة الدولة واستقرارها يرتبطان بقدرتها على تحويل التنوع الاجتماعي والثقافي إلى عامل إثراء وتكامل، لا إلى مصدر للتوتر والانقسام.
وتثمن المنسقية في هذا السياق كل المبادرات والسياسات التي تسهم في تقوية جسور التواصل بين مختلف مكونات المجتمع، وتعزيز الثقة، وترسيخ قيم العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص، وتغليب الحوار على الخلاف، والمصلحة الوطنية على الاعتبارات الضيقة.
كما تجدد المنسقية دعمها لنهج فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني في تعزيز الاستقرار والسلم الاجتماعي، وتؤكد استعدادها لمواصلة العمل من أجل ترسيخ هذه القيم في الخطاب والممارسة، والمساهمة في بناء فضاء وطني يجتمع فيه الموريتانيون حول القواسم المشتركة، ويجعل من اختلافهم مصدر ثراء، ومن وحدتهم مصدر قوة.
إن الوحدة الوطنية ليست مسؤولية الدولة وحدها، ولا مسؤولية النخب السياسية والمجتمعية وحدها، وإنما هي مسؤولية جماعية تتطلب وعياً مستمراً من كل مواطن، وحرصاً دائماً على صون السلم الأهلي، واحترام الآخر، والابتعاد عن خطاب الكراهية والتفرقة.
ومن هذا المنطلق، ستظل منسقية «أصدقاء الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني» حاضرة في كل ما يخدم موريتانيا الموحدة، المتماسكة، الآمنة والمستقرة، داعمة لكل جهد وطني يجمع أبناء الوطن تحت مظلة المواطنة والانتماء الواحد.
اختلافنا تنوع، وتنوعنا ثراء، ووحدتنا قوتنا. 🇲🇷
.
.