في وقتٍ تتعاظم فيه الحاجة إلى استثمار الكفاءات الوطنية القادرة على مواكبة التحولات الاقتصادية ودفع عجلة التنمية، تبرز شخصيات صنعت حضورها بالعمل والإنجاز، وراكمت خبرة ميدانية أهلتها لكسب ثقة المهنيين والفاعلين الاقتصاديين. ومن بين هذه الأسماء، يبرز السيد يحفظو ولد إبراهيم ولد البشير، المرشح لعضوية الاتحادية الوطنية للصيد، باعتباره أحد الوجوه الاقتصادية المعروفة في مدينة نواذيبو، وصاحب مسيرة مهنية حافلة بالعطاء والنجاح في قطاع يُعد من أهم ركائز الاقتصاد الوطني.
وعلى امتداد سنوات من العمل الجاد، استطاع أن يبني تجربة متميزة في مجالي الصيد البحري والسياحة، معتمدًا على رؤية استثمارية تؤمن بأن الثروة الحقيقية تكمن في تنمية الوطن واستغلال مقدراته بالشكل الأمثل. وقد أسهم من خلال نشاطه في دعم الحركة الاقتصادية، وخلق فرص استثمارية، وتعزيز التنمية المحلية، محافظًا في الوقت ذاته على سمعة مهنية قائمة على الجدية والالتزام والمصداقية.
واكتسب السيد يحفظو مكانة مرموقة داخل الأوساط الاقتصادية والاجتماعية، بفضل خبرته الواسعة، وإدارته المتوازنة، وحرصه الدائم على ترجيح المصلحة العامة، وهو ما جعله يحظى باحترام وثقة العديد من المهنيين والفاعلين في قطاع الصيد البحري.
ويُضاف إلى رصيده المهني تقلده منصب القنصل الشرفي لجمهورية النيجر في موريتانيا، وهي مسؤولية تعكس ما يحظى به من ثقة وتقدير، كما تعكس قدرته على بناء علاقات تعاون وشراكات مثمرة. وقد ساعده إتقانه لعدة لغات وانفتاحه على مختلف الثقافات في توسيع شبكة علاقاته واستقطاب فرص تعود بالنفع على المصالح المشتركة.
كما يعتز بانتمائه إلى قبيلتي تكنة وأولاد الدليم، وهما من القبائل العريقة التي ارتبط تاريخها بسواحل المحيط الأطلسي، وعُرفت عبر الأجيال بالإسهام في خدمة المجتمع، والدفاع عن الأرض، وترسيخ قيم الشجاعة والكرم والوفاء، وهو إرث يعكس عمق انتمائه الوطني وارتباطه بتاريخ المنطقة.
ويأتي ترشحه لعضوية الاتحادية الوطنية للصيد في ظرفية تتطلب حضور أصحاب الخبرة والكفاءة للمساهمة في تطوير القطاع، وتعزيز الحكامة، وتشجيع الاستثمار، والدفاع عن مصالح المهنيين، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية الرامية إلى تثمين الثروة السمكية وتحقيق قيمة مضافة أكبر للاقتصاد الوطني.
ويرى كثير من المتابعين أن ما يمتلكه السيد يحفظو ولد إبراهيم ولد البشير من خبرة عملية، ورؤية استراتيجية، وعلاقات مهنية واسعة، يشكل رصيدًا مهمًا يمكن أن يسهم في دعم الاتحادية الوطنية للصيد، وتعزيز دورها في خدمة المهنيين، ومواكبة مسيرة تطوير هذا القطاع الحيوي.
نسأل الله تعالى أن يوفقه ويسدد خطاه، وأن يبارك جهوده، وأن يجعل عمله خالصًا لخدمة قطاع الصيد البحري، والإسهام في تعزيز التنمية الاقتصادية، وتحقيق مزيد من التقدم والازدهار لموريتانيا.
ريم تايمز – Rimtimes