في أجواء رمضانية مفعمة بروح الإيمان والتنافس في الخير، نظمت بلدية توجنين مساء الأحد حفلاً لتكريم الفائزين في مسابقة حفظ وتجويد القرآن الكريم والعلوم الشرعية، وذلك بفضاء البلدية تحت إشراف والي نواكشوط الشمالية الناجي ولد خطري.


وشهدت المسابقة مشاركة واسعة تجاوزت 280 متسابقاً من مختلف الفئات العمرية، ما يعكس الإقبال الكبير الذي تحظى به الأنشطة الدينية والثقافية خلال شهر رمضان المبارك، وحرص الشباب على التنافس في حفظ كتاب الله وإتقان تلاوته.
وخلال الحفل تم تكريم 13 فائزاً من المتسابقين الذين تميزوا في مختلف فروع المسابقة، تقديراً لجهودهم وتشجيعاً لهم على مواصلة مسار حفظ القرآن الكريم والتعمق في علومه.


وفي كلمة بالمناسبة، أوضح عمدة بلدية توجنين أحمد سالم ولد الفلالي أن هذا التكريم يأتي تتويجاً لسلسلة الأنشطة الرمضانية التي تنظمها البلدية سنوياً، والتي تهدف إلى ترسيخ قيم القرآن الكريم وتعزيز روح التضامن والتكافل خلال الشهر الفضيل.

وأضاف أن تنظيم مثل هذه المسابقات يشكل فرصة مهمة لتشجيع الأجيال الناشئة على حفظ القرآن الكريم وإتقان تجويده، وترسيخ القيم الدينية والأخلاقية في المجتمع.


من جهته، أشاد رئيس لجنة التحكيم الراجل ولد عثمان بالمستوى المتميز الذي أظهره المشاركون في مختلف فروع المسابقة، مؤكداً أن العناية بالقرآن الكريم تعد من أعظم سبل التقرب إلى الله تعالى، وأن مثل هذه المبادرات تسهم في رفع مستوى الحفظ والتجويد بين الشباب وتعزيز ارتباطهم بكتاب الله.


وعقب حفل التكريم، أقام عمدة بلدية توجنين حفل عشاء على شرف الفائزين والمشاركين في المسابقة، حضره عدد من النواب وقادة عسكريين وأطر ووجهاء وشخصيات وطنية وازنة، حيث شكلت المناسبة فرصة للإشادة بجهود حفظة القرآن الكريم والتأكيد على أهمية دعم المبادرات الدينية والثقافية التي تعزز القيم الإسلامية في المجتمع.


واختُتمت الفعاليات بتوزيع الجوائز وشهادات التقدير على الفائزين وسط أجواء احتفالية عبّر خلالها الحضور عن تقديرهم لهذه المبادرة التي تعكس اهتمام بلدية توجنين بالأنشطة الدينية وتشجيع حفظة كتاب الله.