تعزية لشيخنا الشيخ أحمد ابي المعالي
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على نبيه الكريم اما بعد فإن الدنيا لم تكن دار قرار لكن المسلم رابح لامحالة إن أعطى وشكر كان له الأجر وإن أصابته مصيبة وصبر كان له الأجر .
وكان السلف إذا أصابت أحدهم مصيبة حمد الله حيث لم تكن في الدين وحمد الله حيث لم تكن أعظم وحمد الله على نعمة الصبر وحمد الله على الوعد بالأجر.
ومما يحمل على الشكر كون الميت شهد له بالاتباع والورع لأن قوة الرجاء للميت عزاء فيه.وقد كان في رسول الله عزاء لكل مصاب نرجو من الله تعالى له الرحمة والغفران وان يسكنه مع النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اؤلئك رفيقا.
ونرجو من الله ثبات الاجر لخلفه وأن يكونوا خير خلف لخير سلف .
وأن يعطيكم الله كل خير .
أخوكم الفالي ولد آكا