أشرف معالي وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي، السيد الفضيل ولد سيداتي ولد أحمد لولي، اليوم الاثنين، في مسجد ابن عباس بنواكشوط، على انطلاق التصفيات المؤهلة للمسابقات الدولية للقرآن الكريم للعام 1447هـ / 2026، وذلك بحضور عدد من المسؤولين والأئمة والقراء.
وتندرج هذه التصفيات في إطار العناية المتواصلة التي توليها الدولة لكتاب الله تعالى، وتشجيع حفظه وتدبره، وترسيخ مكانة القرآن الكريم وعلومه في المجتمع، من خلال دعم الحفاظ وتعزيز دور المحاظر والمؤسسات الدينية في نشر قيم الإسلام السمحة.
وتشمل المسابقة أربعة فروع رئيسية، يتمثل أولها في حفظ القرآن الكريم كاملًا مع حسن الأداء والتجويد والتفسير، فيما يخصص الفرع الثاني لحفظ القرآن كاملًا مع حسن الأداء والتجويد للرجال والنساء، بينما يعنى الفرع الثالث بالقراءات السبع، ويستهدف الفرع الرابع صغار الحفاظ، دعمًا لمواهب النشء وتشجيعهم على الارتباط بالقرآن الكريم.وأكد معالي الوزير، في كلمة بالمناسبة، أن هذه المسابقة تجسد العناية الخاصة التي توليها الدولة لكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وعلوم الشريعة، واللغة العربية، والمساجد، والمحاظر، ومنتسبيها، مشيرًا إلى أن هذا الحدث لا يقتصر على التنافس في الحفظ وجودة الأداء، بل يمثل استثمارًا في بناء الإنسان وتعزيز ارتباطه بقيمه الدينية، بما يسهم في خدمة المجتمع وترسيخ مبادئه.
وقد جرت فعاليات انطلاق التصفيات بحضور الأمين العام للوزارة، السيد بيت الله ولد أحمد لسود، ووالي نواكشوط الغربية، وحاكمة مقاطعة لكصر، ومدير التوجيه الإسلامي، إلى جانب عدد من الأئمة والقراء والحفاظ، في أجواء طبعتها الروح الإيمانية والاهتمام بتعزيز مكانة القرآن الكريم في حياة الأفراد والمجتمع.