يواصل معالي وزير الصحة، السيد محمد محمود ولد اعل محمود، ترسيخ نهج المتابعة الميدانية لمواكبة إصلاحات القطاع الصحي، من خلال زيارته التفقدية لمركز الاستطباب بمدينة بوكي، في خطوة تعكس حرصه على الاطلاع المباشر على واقع الخدمات الصحية والوقوف على مستوى أداء المؤسسات الاستشفائية في الداخل، ضمن رؤية تهدف إلى تعزيز جودة الرعاية الصحية وتقريب الخدمات من المواطنين.


وقد شملت الزيارة مختلف الأقسام الحيوية بالمركز، من بينها قسم الحالات المستعجلة، وطب الأطفال، وأمراض النساء والتوليد، وغرفة العمليات، والمختبر، وبنك الدم، حيث عاين معالي الوزير مستوى التجهيزات الطبية وظروف العمل، واطلع عن قرب على طبيعة الخدمات المقدمة، كما استمع إلى أبرز النواقص والاحتياجات التي تواجه الطواقم الصحية، مؤكدًا حرص القطاع على معالجتها في أقرب الآجال، بما يعزز من كفاءة المؤسسة ويرتقي بجودة الخـدمات الصـحية.


كما شكلت الزيارة مناسبة لتثمين الجهود التي تبذلها الطواقم الطبية وشبه الطبية، حيث أشاد الوزير بدورهم الحيوي في ضمان استمرارية الخدمة الصحية رغم التحديات، مؤكدًا أن العنصر البشري يمثل الركيزة الأساسية في أي إصلاح صحي ناجح، وأن القطاع سيواصل دعم الكفاءات وتعزيز قدراتها المهنية.


ويجسد هذا الحضور الميداني التزامًا واضحًا بمواكبة الإصلاحات الصحية عن قرب، ويعكس إرادة جادة لتطوير المنظومة الصحية الوطنية، من خلال التشخيص المباشر للتحديات، وتوفير الحلول المناسبة، وتعزيز قدرات المؤسسات الصحية، بما يضمن تحسين مستوى الخدمات وترسيخ مبدأ القرب من المواطن.
وتندرج هذه الزيارة ضمن سلسلة من الزيارات الميدانية التي يقوم بها معالي الوزير لمختلف المؤسسات الصحية في ولايات الداخل، في إطار سياسة تهدف إلى تعزيز المتابعة والتقييم المستمرين، وضمان تنفيذ برامج الإصلاح الصحي بما يواكب تطلعات المواطنين ويسهم في بناء منظومة صحية أكثر كفاءة واستجابة للاحتياجات الوطنية.