تواصل معالي مفوضة الأمن الغذائي، السيدة فاطمة بنت خطري، جهودها الميدانية دعماً للفئات الهشة، من خلال إشرافها المباشر على تنفيذ البرامج الاجتماعية، في خطوة تعكس التزامها بمتابعة العمل من الميدان والاطلاع عن قرب على أوضاع المواطنين، خاصة مع حلول شهر رمضان المبارك.
وفي هذا الإطار، أشرفت المفوضة، رفقة والي ولاية گورگول، السيد محمد المختار ولد عبدي، اليوم الجمعة في مدينة چَوَلْ، على إطلاق توزيعات غذائية مجانية لصالح السكان، وذلك ضمن برنامج خاص يستهدف الأسر الأكثر هشاشة، بمناسبة الشهر الكريم. كما أشرفت، في عاصمة الولاية كيهيدي، على إطلاق دعم موجه لنظافة عواصم المقاطعات، في إطار برنامج “الغذاء مقابل العمل”، الذي يهدف إلى تعزيز الأمن الغذائي ومساندة البلديات في جهودها لتحسين نظافة المدن.
وقامت المفوضة كذلك بزيارة المخازن المركزية للمفوضية في كيهيدي، حيث اطلعت على مستوى الجاهزية، كما تفقدت مركز البيع المدعوم الذي سيوفر المواد الغذائية الأساسية للصائمين بأسعار مناسبة طيلة شهر رمضان.
وتستفيد من التوزيعات الغذائية المجانية 2450 أسرة من الأسر الأكثر هشاشة في المدن القديمة، من بينها ولاته وشنقيط ووادان وتيشيت، إضافة إلى مدينة جول، حيث سيتم توزيع أكثر من 171 طنًا من المواد الغذائية الأساسية، تشمل الأرز والسكر وزيت الطهي.
وفي إطار برنامج الغذاء مقابل العمل، تستفيد البلديات المركزية في مقاطعات ولاية گورگول من دعم غذائي يتجاوز 71 طنًا من مادتي الأرز وزيت الطهي، بهدف تعزيز الأمن الغذائي للفئات الهشة والمساهمة في دعم جهود نظافة المدن.
وأشاد عدد من المنتخبين المحليين بهذه التدخلات، حيث عبّر عمدة بلدية جول، السيد عمر لي عبدالله، عن تثمينه للدور الذي تقوم به المفوضية لصالح الفئات الهشة، فيما نوّه عمدة كيهيدي، السيد دمبا انجاي، بالدعم المقدم للبلديات، مؤكدًا أهميته في تحسين ظروف النظافة وتعزيز العمل البلدي.
وتندرج هذه التدخلات ضمن الجهود الحكومية الرامية إلى تعزيز التضامن الاجتماعي، ودعم الفئات الأكثر احتياجًا، خاصة خلال شهر رمضان، من خلال برامج ميدانية تضمن وصول الدعم إلى مستحقيه في مختلف ولايات الوطن.