احتضنت العاصمة نواكشوط، أمس الخميس، مباحثات أمنية بين موريتانيا ودولة الإمارات العربية المتحدة، خُصصت لبحث آفاق تعزيز التعاون الثنائي وتطوير التنسيق المشترك بين الأجهزة الأمنية في البلدين، وذلك في إطار العلاقات المتنامية التي تجمعهما.
وجرت هذه المباحثات خلال لقاء جمع المدير العام للأمن الوطني، الفريق محمد لحريطاني، وسفير دولة الإمارات العربية المتحدة المعتمد لدى موريتانيا، حمد غانم حمد المهيري، حيث استعرض الجانبان مختلف أوجه التعاون القائم، وناقشا السبل الكفيلة بتعزيزه وتوسيعه بما يتلاءم مع التحديات الأمنية الراهنة.
ووفق إيجاز رسمي نشرته الشرطة الوطنية الموريتانية، فقد تناول اللقاء آليات دعم التنسيق الأمني، وتبادل الخبرات والتجارب، إضافة إلى تعزيز الشراكة في مجالات التكوين والتأهيل، بما يسهم في رفع جاهزية الأجهزة الأمنية وتعزيز قدراتها في مجالات الوقاية ومكافحة الجريمة وحفظ النظام العام.
كما أكد الطرفان خلال اللقاء أهمية مواصلة التشاور والتنسيق، بما يعزز الأمن والاستقرار، ويخدم المصالح المشتركة للبلدين، في ظل ما تشهده العلاقات الموريتانية-الإماراتية من تطور ملحوظ وتعاون متزايد في عدة مجالات.
ويأتي هذا اللقاء ضمن جهود موريتانيا لتوسيع شراكاتها الأمنية مع الدول الشقيقة والصديقة، والاستفادة من الخبرات الدولية في مجال تطوير المنظومة الأمنية، بما يعزز الاستقرار ويواكب متطلبات المرحلة.