في سياق الاستعدادات الجارية لزيارة فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني المرتقبة إلى ولاية كوركول، ثمّن الشريف ودادي، الاعلامي والكبير ، الحراك التنظيمي الواسع المصاحب لهذه الزيارة، مشيدًا بالدور البارز الذي تضطلع به الأمينة العامة للحكومة، الوزيرة إيساتا با، في حشد الجماهير وتهيئة الساحة الشعبية لإنجاح هذا الموعد الوطني الهام.
وأوضح الشريف أن الجهود المكثفة التي تقودها الوزيرة، والمقرر تتويجها بزيارة رئيس الجمهورية يوم 8 فبراير، تعكس مستوى عاليًا من الجدية والمسؤولية، خاصة وأن الزيارة ستدوم عدة أيام وتشمل مختلف مقاطعات الولاية، بما يستدعي تعبئة شاملة واستقبالًا يليق بمكانة الحدث.
وأكد أن التنسيق الواسع الذي تباشره الوزيرة رفقة الفاعلين المحليين، والمنتخبين، والأطر، والوجهاء، لا سيما في مقاطعتها وبقية مناطق كوركول، يجسد حسًا وطنيًا صادقًا، وحرصًا واضحًا على ضمان مشاركة شعبية واسعة تعكس التفاف ساكنة الولاية حول خيارات الدولة وبرامجها التنموية.
وأضاف الشريف أن اعتماد الوزيرة إيساتا با في هذا الحراك على شعبيتها الكبيرة وسمعتها الطيبة، إلى جانب علاقاتها الواسعة وقدرتها على التقريب بين مختلف المكونات الاجتماعية، أسهم في تعزيز الثقة والانسجام، وجعلها من أبرز القيادات النسوية القادرة على تعبئة الجماهير حول القضايا الوطنية الكبرى.
وأشار إلى أن هذه الجهود تصب في خدمة إنجاح زيارة رئيس الجمهورية، التي يُنتظر أن تشكل محطة مهمة للاطلاع على أوضاع الولاية، والاستماع لانشغالات المواطنين، وإطلاق أو تدشين مشاريع تنموية تمس حياة السكان، في إطار سياسة القرب التي ينتهجها رئيس الجمهورية.
وختم الشريف بالتأكيد على أن هذا المستوى من الحشد والتنظيم يعكس وعيًا سياسيًا ومسؤولية وطنية عالية، ويجسد حرص الأطر والقيادات الإدارية على مواكبة التوجهات العامة للدولة، والمساهمة الفاعلة في إنجاح المحطات الوطنية الكبرى.