جدّدت الاتحادية الموريتانية للصحة ثقتها في رئيسها السابق سيد محمد ولد سييدي، وذلك خلال جمعيتها العمومية الثانية التي نُظّمت مساء أمس الخميس، في أجواء اتسمت بروح التوافق والمسؤولية.
وشكّل انعقاد هذه الجمعية محطة تنظيمية مهمة لتقييم مسار الاتحادية، واستشراف آفاق عملها المستقبلية، في ظل التحديات التي يواجهها قطاع الصحة، والحاجة المتزايدة إلى تنسيق الجهود وتعزيز العمل المهني المشترك.
وأكد رئيس الاتحادية، في كلمة له بالمناسبة، عزمه مواصلة العمل من أجل ترقية الاتحادية والارتقاء بدورها في خدمة القطاع الصحي، مشدداً على أهمية تعزيز الحضور المهني للاتحادية والدفاع عن قضايا العاملين في المجال الصحي.
وأوضح أن المرحلة المقبلة ستشهد مواصلة البناء على ما تحقق من مكتسبات، ورفع التحديات القائمة برؤية مشتركة ذات بعد استراتيجي، تقوم على التشاور والانفتاح، وتكريس العمل المؤسسي بما يخدم تطوير المنظومة الصحية الوطنية.
ويعكس تجديد الثقة في قيادة الاتحادية حرص أعضائها على الاستمرارية والاستفادة من التجربة المتراكمة، بما يعزز دور الاتحادية كشريك فاعل في دعم قطاع الصحة ومواكبة تطوراته.