أقام معالي الوزير الأول، المختار ولد أجاي، مساء اليوم الخميس، بفناء المركز الدولي للمؤتمرات المختار داداه في نواكشوط، حفل عشاء على شرف نواب الجمعية الوطنية، وذلك بمناسبة تقديم السياسة العامة للحكومة لسنة 2025 وآفاقها للعام الجاري 2026.
وحضر حفل العشاء رئيس الجمعية الوطنية، محمد بمب مكت، ومعالي وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الناطق باسم الحكومة، الحسين ولد مدو، إلى جانب عدد من أعضاء الحكومة، ونواب رئيس الجمعية الوطنية، ورئيس حزب الإنصاف، وطاقم ديوان الوزارة الأولى، ورئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين، إضافة إلى عدد من رؤساء الأحزاب السياسية وشخصيات وطنية أخرى.
وخلال كلمته بالمناسبة، جدد معالي الوزير الأول التأكيد على التزام الحكومة بمواصلة تنفيذ رؤية فخامة رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، في مختلف المجالات، ولا سيما ما يتعلق بالتهدئة والانفتاح والتشاور والحوار، مع احترام وتقدير جميع الأطراف السياسية والاجتماعية في البلاد.
وأكد معالي الوزير الأول أن الحكومة، تنفيذاً لتوجيهات رئيس الجمهورية، ستواصل العمل على تعزيز المؤسسات وترسيخ استقلال السلطات، مبرزاً أن البلاد بحاجة إلى جهود الجميع، وداعياً كافة الموريتانيين إلى التكاتف والإسهام في بناء الوطن.
وعبّر معالي الوزير الأول، باسم أعضاء الحكومة، عن خالص شكره وامتنانه للسادة النواب على تلبية الدعوة، مهنئاً إياهم على نجاح الدورة البرلمانية وما تميزت به من عمل وطني مكثف خدمة للجمهورية وللمواطن.
وأوضح أن الدورة البرلمانية التي توشك على الاختتام تميزت ببذل جهود كبيرة من أجل الاضطلاع بالأدوار الأساسية الموكلة للبرلمان، من تشريع ورقابة وتأطير للرأي العام الوطني.
وأشار معالي الوزير الأول إلى أن حضور مختلف أطياف الطبقة السياسية لهذا الحفل يبعث برسالة طمأنة إلى المواطن الموريتاني أينما كان، ويعكس مستوى النضج الذي بلغته الساحة السياسية، وما قُدم من تضحيات لضمان استمرارية العمل السياسي في خدمة البناء التراكمي للبلد.
وشدد على أن الحكومة لن تكون طرفاً في أي عمل من شأنه توتير الساحة السياسية أو إحداث تباعد بين مختلف الفاعلين السياسيين.
وفي ختام كلمته، جدد معالي الوزير الأول شكره وامتنانه لرئيس الجمعية الوطنية، وأعضاء الحكومة، والسادة النواب، معرباً عن أمله في أن يشكل هذا اللقاء لبنة إضافية لتعزيز العمل الوطني المشترك خدمة للوطن.

وشهد الحفل حضور أعضاء الحكومة، ورؤساء الفرق البرلمانية، إلى جانب عدد من الإعلاميين والشخصيات الوطنية، في أجواء عكست روح التشاور والتواصل بين السلطتين التنفيذية والتشريعية









