يُعدّ آبو آمين دجينك من الكفاءات الإدارية الوطنية التي راكمت تجربة معتبرة في العمل العمومي، حيث يشغل منصب مكلف بمهمة في مندوبية تآزر، ويتولى مهام متابعة وتقويم المشاريع والصفقات العمومية، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز النجاعة وضمان حسن تنفيذ البرامج الاجتماعية والتنموية.


وقد مكّنته خبرته الميدانية ومعرفته الدقيقة بمساطر التسيير والمتابعة من الإسهام بفعالية في تحسين أداء المشاريع العمومية، وضمان مطابقتها للأهداف المرسومة، وهو ما جعل حضوره محل تقدير، في ظل الحاجة المتزايدة إلى كفاءات تجمع بين الخبرة التقنية والالتزام المهني.


وعلى الصعيد السياسي، يُعرف آبو آمين دجينك بكونه شخصية محنّكة ذات شعبية معتبرة في محيطه الاجتماعي، كما يُعد عضواً فاعلاً في منسقية أصدقاء غزواني، حيث يساهم بجدية في دعم التوجهات الوطنية، وتعزيز التعبئة حول البرامج الحكومية.
ويرى متابعون أن آبو آمين دجينك يمثل نموذجاً للإطار الوطني الذي يجمع بين المسؤولية الإدارية والانخراط الوطني الواعي، وهو ما يجعل الاستفادة من خبرته أمراً مهماً، خاصة في مرحلة تتطلب مزيداً من الحكامة الرشيدة، وترشيد الموارد، والمتابعة الدقيقة لتنفيذ المشاريع العمومية.


كما يُعد من الداعمين لسياسات فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، ومسانداً لنهج الإصلاح والتنمية الذي تنتهجه الدولة، إيماناً منه بأهمية توحيد الجهود وتكامل الأدوار لخدمة الصالح العام.


ويجمع كثيرون على أن الدولة مدعوة إلى الاستفادة من أمثال هذه الكفاءات الوطنية، لما تمتلكه من خبرة، وحس وطني، وقدرة على الإسهام الإيجابي في تنفيذ السياسات العمومية وتحقيق التنمية المستدامة.