شكّلت منسقية أصدقاء رئيس الجمهورية، برئاسة جالو آمادو كورال، نموذجاً لعمل سياسي داعم يقوم على التقريب والتوافق والصدق في الأداء، بعيداً عن منطق الإقصاء أو الخطاب المتشنج، وهو ما أكسبها حضوراً معتبراً واحتراماً واسعاً في مختلف الأوساط.وقد نجحت المنسقية، منذ تأسيسها، في تبني خطاب وطني جامع داعم لسياسات فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، مستندة في ذلك إلى قيم الوحدة الوطنية، وتعزيز المدرسة الجمهورية، ونبذ خطاب الكراهية والتفرقة والشقاق، مع الابتعاد التام عن التجريح أو استهداف الأشخاص أو الأحزاب أو الجهات.وجابت المنسقية، بقيادة رئيسها، جميع جهات الوطن، من مدن وقرى وأرياف، حيث واكبت هموم المواطنين، وطرحت قضايا تمسّ مختلف فئات المجتمع، متبنية مقاربة تقوم على الإنصات والتفاعل الإيجابي، ومعالجة الإشكالات بروح وطنية مسؤولة.وتميّز أداء المنسقية بكونه عملاً تطوعياً خالصاً، قام على الصدق والأمانة، والتعفف عما في أيدي الناس، وهو ما عزّز مصداقيتها، ورسّخ صورتها كمبادرة مواطِنة تهدف إلى خدمة الوطن، ودعم مسار الإصلاح والاستقرار الذي تنتهجه الدولة.ويرى متابعون أن ما تحقق من حضور وتأثير للمنسقية يعود بالأساس إلى النهج القيادي المتوازن الذي ينتهجه رئيسها جالو آمادو كورال، القائم على الجمع بين مختلف الأطياف، واحترام الجميع، وخطاب هادئ يخاطب الشعب الموريتاني بنفس التقدير والمسؤولية.وفي ضوء هذا المسار، يؤكد العديد من الداعمين أن جالو آمادو كورال يستحق التعيين في موقع يتناسب مع تجربته وجهوده، بما يمكّنه من الإسهام بشكل أوسع في بناء الوطن، وتعزيز العمل الوطني الداعم لخيارات الدولة، في مرحلة تتطلب الكفاءة والصدق وروح التوافق.