أكد المدير العام للصندوق الوطني للتأمين الصحي، محمد محمود ولد جعفر، أن الإصلاحات الأخيرة التي أُقرت في إطار المرجعية الطبية الجديدة شكّلت نقلة نوعية لصالح المؤمنين، ووفّرت لهم مزايا وخدمات أفضل بكثير مما كان معمولًا به في السابق.
وأوضح ولد جعفر، خلال مقابلة مع قناة صحراء 24، أن النظام القديم للصندوق لم يكن يخدم المؤمن بالشكل المطلوب، بل كانت تستفيد منه أطراف أخرى خارج دائرة المؤمنين، في حين كان المواطن المؤمن هو الحلقة الأضعف في المنظومة.
وأشار إلى أن المؤمن كان يعاني سابقًا من عدم الحصول على جميع الأدوية الموصوفة طبيًا، إضافة إلى بطء الإجراءات، مؤكّدًا أن الوضع تغيّر اليوم بشكل جذري، حيث أصبح التمويل المسبق مضمونًا، كما بات التعويض يتم في آجال سريعة، بما يخفف العبء المالي عن المؤمن وأسرته.
وفي رده على التساؤلات المتعلقة بإمكانية التراجع عن المرجعية الطبية الجديدة، شدد ولد جعفر على أن أي تراجع يحتاج إلى مبررات موضوعية، مضيفًا: «عن أي تراجع نتحدث؟ المؤمن اليوم يحصل على خدمة أفضل، وإجراءات أكثر عدالة ونجاعة».
وأكد المدير العام ثقته في أن المؤمنين، متى اطّلعوا على تفاصيل الإصلاحات وفهموا فلسفتها، سيدركون أن الصندوق أصبح أقرب إليهم، وأن ما يقدمه حاليًا أكثر جدوى وإنصافًا مما كان قائمًا في السابق، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل أساسًا متينًا لبناء منظومة تأمين صحي أكثر عدالة واستدامة.