كشفت وسائل الإعلام الرسمية في بوركينا فاسو عن إحباط محاولة انقلاب عسكري، بعد عملية أمنية أسفرت عن توقيف شخص في العاصمة واغادوغو، يُشتبه في تورطه بتنسيق تحركات تهدف إلى الإطاحة بالرئيس إبراهيم تراوري.
ووفق المعطيات الرسمية، فإن الموقوف تسلّم مبلغًا ماليًا ضخمًا قُدِّر بخمسة مليارات فرنك إفريقي (CFA)، أي ما يعادل نحو 8.25 ملايين دولار أمريكي، بغرض تقديمه كرشاوى لبعض العناصر العسكرية مقابل تنفيذ تحرك انقلابي. وأكدت المصادر أن قوات الأمن تحركت بسرعة فور توفر المعلومات، ما مكّن من تفكيك المخطط في مراحله الأولى.
وتأتي هذه التطورات في سياق تشهد فيه البلاد توترات سياسية وأمنية، حيث شددت السلطات على يقظتها واستعدادها للتصدي لأي محاولات من شأنها المساس بالأمن الوطني أو تهديد استقرار الدولة. وفي الوقت ذاته، لا تزال تفاصيل المحاولة الفاشلة غير مكتملة، وسط ترقب لإعلانات رسمية إضافية قد توضح خلفياتها والأطراف المتورطة فيها.
وأكدت الجهات المعنية أن التحقيقات متواصلة، مع التزام الدولة باتخاذ كل الإجراءات القانونية اللازمة لضمان حماية المؤسسات والحفاظ على الاستقرار العام.