أعرب أحمد خطري عن شكره وامتنانه لكل من منحه الثقة، بمناسبة انتخابه عضوًا في المكتب السياسي لحزب حزب الإنصاف، مؤكدًا أن هذا التكليف يشكّل مسؤولية وطنية مضاعفة قبل أن يكون تشريفًا سياسيًا.
وقال خطري، في بيان صادر عنه، إن انتخابه يمثل فرصة جديدة لخدمة موريتانيا والدفاع عن تطلعات المواطنين، والعمل بروح جماعية صادقة تسهم في تعزيز مسار البناء الوطني وترسيخ قيم العدالة والإنصاف. وشدد على أن المرحلة تتطلب مزيدًا من الجدية والانخراط الفعّال في القضايا التي تهم المواطنين، بما ينسجم مع توجهات الحزب وبرامجه الإصلاحية.
وأضاف أن عضويته في المكتب السياسي تفرض التزامًا أخلاقيًا وسياسيًا بالصدق والعمل، والانحياز الدائم للمصلحة العامة، والسعي إلى تعزيز الثقة بين الفاعل السياسي والمجتمع، عبر مبادرات عملية ومواقف مسؤولة.
وختم خطري بيانه بالدعاء بالتوفيق والسداد، مجددًا العهد على مواصلة العمل بروح الفريق، والإسهام الإيجابي في تقوية الحزب وخدمة الوطن، بما يحقق تطلعات المواطنين ويعزز الاستقرار والتنمية.