بعد أقل من ثلاثة أيام على الفاجعة التي ألمّت بالأوساط العلمية والتربوية، إثر فقدان ثلاثة من الأساتذة الجامعيين في حادث سير أليم على طريق اكجوجت، عاد الحزن ليخيّم من جديد على الأسرة التعليمية، عقب حادث سير مأساوي آخر وقع اليوم عند الكيلومتر 125 على طريق أنواذيبو، وأودى بحياة ثلاثة من أفراد الأسرة التربوية.
وبحسب مصادر متطابقة، فقد أسفر الحادث عن وفاة كل من:
محمد عالي المامون، معلم بمدرسة نسيبة 2.
الدهيه السني الدد، مدرس بالتعليم الخاص ومسير مدرسة خاصة في مدينة أنواذيبو.
محمد السالك عبد الرحمن الكوري، أستاذ بالتعليم الخاص في أنواذيبو.
وقد خلّف هذا الحادث صدمة واسعة وحزنًا عميقًا في صفوف زملاء الضحايا وذويهم، خاصة أنه يأتي في ظرف زمني حساس ما تزال فيه الساحة التربوية تحت وطأة الفقد المتكرر لكفاءات تعليمية وعلمية، كان لها أثرها في خدمة المعرفة وتربية الأجيال.
ويعيد تتابع هذه الحوادث المأساوية تسليط الضوء على مخاطر الطرق وحوادث السير، وما تخلّفه من خسائر بشرية مؤلمة، داعيًا إلى تعزيز إجراءات السلامة المرورية والحد من النزيف المتواصل للأرواح، خصوصًا في صفوف الكفاءات الوطنية.
رحم الله الفقيدين وأسكنهم فسيح جناته، وألهم ذويهم والأسرة التربوية الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون.