شهدت الدورة الحادية عشرة العادية للمجلس الوطني لحزب الإنصاف الحاكم، التي احتضنها قصر المؤتمرات في نواكشوط ، حضورًا مميزًا للنائب محمد الأمين الغزواني، والتي عُرفت بأجوائها الحيوية وحضور كبار الشخصيات السياسية في الحزب.
وخلال فعاليات الدورة، التي تم خلالها انتخاب الوزير الأول السابق محمد ولد بلال رئيسًا للمجلس الوطني خلفًا للسيد سيد أحمد ولد محمد، وهو مايؤكد على أهمية المرحلة الحالية التي يعيشها الحزب، مما يدعو إلى مضاعفة الجهود لترسيخ النهج الإصلاحي الذي يقوده فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، وتعزيز دور حزب الإنصاف كرافعة سياسية واجتماعية للتنمية والإنصاف الوطني.
وخلال هذا الحضور يؤكد سيادة النائب محمد الأمين الغزواني إلى أن الحزب اليوم يقف أمام مسؤولية كبرى في ترجمة التزامات الدولة إلى إنجازات ملموسة تمس حياة المواطنين، كنا أن تجديد أدوات العمل الحزبي وتقريب الهياكل من القواعد الشعبية، بما يعزز الثقة بين الحزب والمجتمع، ويضمن استدامة النجاح السياسي والتنفيذي.
كما ثمن الجميع هذا الحضور التنظيمي الكبير للدورة والروح الوحدوية التي طبعتها، مؤكدا أن انتخاب محمد ولد بلال على رأس المجلس الوطني يمثل رسالة تجديد للثقة في الكفاءات الوطنية، ودليلاً على التزام الحزب بالاستمرارية والتجديد في آن واحد.
ويُعرف النائب محمد الأمين الغزواني بحضوره الميداني الفعّال ، وبدوره البارز في دعم برامج الحزب ومواكبة سياسات الحكومة، خاصة في ما يتعلق بتقريب الخدمات من المواطنين وتعزيز العدالة الاجتماعية، مما أكسبه مكانة سياسية وشعبية واسعة داخل حزبه ووسط ناخبيه.
وقد اختُتمت الدورة بتوصيات تدعو إلى تعزيز التنسيق بين الهيئات الحزبية وتكثيف العمل الميداني استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، وسط إشادة واسعة بالحضور المتميز لنواب الحزب وفي مقدمتهم النائب محمد الأمين الغزواني الذي كان أحد الأصوات البارزة في هذا اللقاء الحزبي الهام.