تتزايد في الأوساط السياسية والاجتماعية دعوات تطالب بإنصاف أحد أبرز الشخصيات الوطنية، رئيس منظمة العافية امونكه والسياسي المخضرم أحمد ولد خطري، وذلك تقديرًا لمسيرته الطويلة وحضوره المؤثر في المشهدين الاجتماعي والسياسي والمهني على المستوى الوطني.
ويرى متابعون للشأن العام أن أحمد ولد خطري يُعد من الشخصيات التي طبعت العمل الوطني بحكم قربه الدائم من المواطنين، ومساهمته المتواصلة في خدمة القضايا الاجتماعية والإنسانية، فضلًا عن دوره البارز في العمل الجمعوي والتجربة المهنية، حيث ظل على مدى سنوات نموذجًا للعطاء والالتزام والمسؤولية.
وتؤكد هذه الأصوات أن الرجل يتمتع بكفاءة عالية وتجربة سياسية معتبرة، جعلته يحظى باحترام واسع في مختلف الأوساط، معتبرين أنه جدير بالتقدير وإعادة الاعتبار، خاصة في ظل ما قدمه من خدمات ملموسة، وما يتمتع به من رصيد أخلاقي ومهني، مقارنة بعدد من الأطر التي نالت تعيينات رسمية دون أن يكون لها نفس الأثر أو الحضور الميداني.
وفي هذا السياق، عبّر عدد من الفاعلين عن أملهم في أن تحظى هذه الشخصية الوطنية بالاهتمام اللائق من طرف فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، ومعالي الوزير الأول السيد المختار ولد أجاي، ضمن رؤية تقوم على تثمين الكفاءات الوطنية، والاعتماد على الأطر ذات الرصيد الحقيقي في خدمة الوطن والمواطن.
ويرى مراقبون أن إنصاف شخصيات وطنية من هذا الطراز يبعث برسالة إيجابية قوية، تعزز الثقة في خيارات الدولة، وتؤكد أن معيار الكفاءة والعطاء الميداني يظل الأساس في بناء إدارة قوية، عادلة، وقريبة من هموم المواطنين.