في صباحٍ غير عادي بنواكشوط، بدأ الجيش الموريتاني وقوات الأمن استعراضاً عسكرياً واسعاً هو الأكبر منذ سنوات، تخليداً للذكرى الخامسة والستين للاستقلال الوطني.
الاستعراض جاء في لحظة تختلط فيها رمزية الدولة مع حضور مؤسساتها السيادية، ليعيد التأكيد على جاهزية القوات المسلحة وقدرتها على حماية تراب الوطن.
ترأس الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني العرض بحضور أعضاء الحكومة وكبار المسؤولين وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد في موريتانيا.
المنصة الرسمية أقيمت في ساحة الحرية، بين القصر الجمهوري ومبنى البرلمان، في موقعٍ يرمز لعلاقة الدولة بمؤسساتها التشريعية والتنفيذية، بينما كانت الوحدات تمر تباعاً أمام المنصة لتحية الرئيس ثم متابعة مسيرها، لتفسح المجال للوحدات التالية.
المشهد تضمن تشكيلات متنوعة: قوات راجلة وأخرى محمولة من مختلف أفرع القوات المسلحة والأمنية — الجيش البري والبحري والجوي، الدرك الوطني، الحرس الوطني، الشرطة الوطنية، والجمارك.
في بداية العرض، ظهرت مسيّرات عسكرية جديدة، يؤكد الجيش قدرتها على مراقبة المجال الترابي الوطني وتنفيذ عمليات هجومية داخله، في خطوة تعكس التطور التقني والتسليحي للقوات الموريتانية.
هذا الاستعراض يعيد إلى الأذهان أبرز العروض الكبرى التي شهدتها البلاد:
استعراض 2010 في نواكشوط بمناسبة خمسينية الاستقلال،
والاستعراض الكبير الذي احتضنته العاصمة الاقتصادية نواذيبو سنة 2015،
فيما توزعت العروض خلال السنوات اللاحقة على عدد من المدن داخل البلاد.
📹 الخبر مرفق بفيديو يوثق لحظات العرض الكامل، بما فيه مرور الوحدات والمعدات العسكرية أمام المنصة الرسمية.