هل شعرت يومًا بالرغبة في النوم مباشرة بعد تناول الطعام؟ ما يظنه البعض كسلًا عابرًا قد يكون في الواقع نتيجة عمليات فسيولوجية معقدة أو مؤشراً لصحة الجسم.

إليكم أبرز 8 أسباب علمية للنعاس بعد الأكل:

  1. الجهاز الهضمي يعمل بكامل طاقته
    خلال الهضم، يتركز جزء من تدفق الدم نحو المعدة والأمعاء، ما يقلل مؤقتًا الطاقة المتاحة للمخ ويؤدي إلى الخمول.
  2. توازن الهرمونات وتأثير السيروتونين
    الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات والبروتين ترفع مستوى السيروتونين، ما يمنح شعورًا بالراحة لكنه قد يسبب النعاس.
  3. الوجبات الثقيلة والدهون
    الأطعمة الدسمة تحتاج وقتًا أطول للهضم، ما يزيد الإحساس بالثقل والتعب.
  4. هبوط السكر بعد الوجبة
    الوجبات الكبيرة ترفع سكر الدم بسرعة، يعقبها انخفاض مفاجئ للطاقة، ما يسبب الشعور بالإرهاق.
  5. اضطرابات الهضم
    مثل السيلياك أو فرط نمو البكتيريا في الأمعاء، تؤدي إلى ضعف امتصاص المغذيات والتعب المستمر بعد الأكل.
  6. مرض السكري ومقاومة الإنسولين
    صعوبة استخدام السكر كوقود للخلايا تؤدي لتقلبات في الطاقة بعد كل وجبة.
  7. حساسية الطعام وردود الفعل المناعية
    حساسية بعض الأطعمة كالغلوتين أو اللاكتوز تسبب استجابة مناعية تستهلك الطاقة وتزيد الخمول.
  8. نمط الحياة
    قلة النوم، الجفاف، أو الجلوس لفترات طويلة بعد الطعام تضاعف الشعور بالنعاس؛ الحركة الخفيفة بعد الوجبة تساعد على تنشيط الدورة الدموية وتحسين الهضم.

متى تستدعي مراجعة الطبيب؟
إذا كان النعاس بعد الطعام متكررًا ويعيق نشاطك اليومي، أو ترافقه أعراض مثل العطش المفرط أو فقدان الوزن أو اضطراب المعدة، فقد يكون السبب مرضًا مزمنًا مثل السكري أو اضطرابات الامتصاص.

نصيحة عامة: تناول وجبات أصغر ومتوازنة، قلل السكريات البسيطة، وحافظ على نشاط خفيف بعد الأكل لتقليل النعاس وتعزيز طاقتك طوال اليوم.