في خطوة وُصفت بأنها الأوسع من نوعها، أطلقت أكثر من 150 مؤسسة إعلامية دولية، من ضمنها وسائل إعلام موريتانية، اليوم الاثنين، حملة تضامنية عالمية للتنديد باستهداف الصحفيين في قطاع غزة، والتأكيد على خطورة الصمت الدولي تجاه ما يتعرض له الإعلاميون هناك.

وجاءت المبادرة بتنسيق من منظمتي “مراسلون بلا حدود” و**”آفاز”**، حيث تم الاتفاق على توحيد المواقف الإعلامية عبر نشر شريط أسود على الصفحات الأولى للمواقع والصحف المشاركة، إلى جانب افتتاحيات ومقالات رأي سلطت الضوء على معاناة الصحافة الفلسطينية والمجازفة اليومية التي يخوضها الصحفيون في الميدان.

ووفق إحصاءات رسمية نشرتها “مراسلون بلا حدود”، فقد بلغ عدد الصحفيين الذين قضوا منذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة أكثر من 210 صحفيين، وهو ما يجعل هذا النزاع من أكثر النزاعات دموية بحق الإعلاميين في العصر الحديث.

وتزامنت هذه الحملة مع الذكرى الدامية للغارات الإسرائيلية على مستشفى ناصر في خان يونس الأسبوع الماضي، والتي أودت بحياة عشرين شخصًا، بينهم خمسة صحفيين كانوا يؤدون واجبهم المهني في نقل الحقائق من قلب المأساة.

وأكد القائمون على الحملة أن الهدف منها ليس فقط رفع الصوت ضد استهداف الصحافة، بل أيضًا ممارسة ضغط دولي حقيقي على صناع القرار، من أجل توفير الحماية للصحفيين، ومساءلة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحقهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *