عقد منسق حزب الإنصاف على مستوى ولاية لعصابة، الإطار والوجيه السياسي المدير ولد بونه، مساء اليوم اجتماعًا موسعًا بأطر ومنتخبي وفاعلي الولاية، وذلك بمقر الحزب، في أول لقاء تشاوري يجمعه بمختلف مكونات الحزب بعد تكليفه بمهمة التنسيق على مستوى الولاية.
ويُعتبر المدير ولد بونه من أبرز الأطر السياسية والإدارية في ولاية لعصابة، حيث راكم تجربة مهنية وسياسية متميزة، وظل حاضرًا في مختلف المحطات الوطنية، ما أكسبه احترامًا وتقديرًا كبيرين لدى الأوساط السياسية والاجتماعية على حد سواء.
وقد طبع الاجتماع جو من الارتياح والتفاؤل، حيث عبر الحاضرون عن سعادتهم الكبيرة باختيار المدير ولد بونه منسقًا لحزب الإنصاف في الولاية، مؤكدين أن هذا الاختيار صادف أهله، نظرًا لما يتمتع به من حكمة وحنكة سياسية وقدرة على جمع مختلف الفرقاء وتوحيد الجهود خدمة للحزب ومشروعه السياسي.
وأشاد المتدخلون خلال الاجتماع بما يتحلى به ولد بونه من خصال قيادية وروح توافقية، معتبرين أنه من أفضل الكفاءات الوطنية التي تمتلك رصيدًا معتبرًا من الخبرة والعلاقات، فضلاً عن قربه من المواطنين وحرصه الدائم على خدمة الولاية والدفاع عن مصالح ساكنتها.
كما أكد أطر الولاية استعدادهم الكامل للوقوف إلى جانب المنسق الجديد ومؤازرته في أداء مهامه، والعمل بروح الفريق الواحد من أجل تعزيز حضور حزب الإنصاف وتوسيع قاعدته الشعبية، بما ينسجم مع التوجيهات العليا للحزب وبرنامج فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني.
ووجه الحاضرون عبارات الشكر والتقدير للمدير ولد بونه على ما بذله ويواصله من جهود في خدمة الولاية وأبنائها، معربين عن ثقتهم في قدرته على قيادة المرحلة المقبلة بكفاءة واقتدار، وترسيخ مكانة حزب الإنصاف كخيار سياسي جامع وقادر على مواصلة مسيرة البناء والتنمية.