في خطوة جديدة نحو تحديث قطاع التعليم، أطلقت وزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي أولى التجارب الميدانية لرقمنة الامتحانات والمسابقات الوطنية، وذلك على مستوى نواكشوط الشمالية.
وأوضحت الوزارة، في إيجاز رسمي، أن هذه التجربة تمتد على مدى أربعة أيام، وتشمل ثلاثة مراكز امتحانية، في إطار اختبار الآليات الرقمية الجديدة المعتمدة في تنظيم وتصحيح الامتحانات.
وشملت المرحلة الأولى من التجربة 600 مترشح من شعبتي العلوم الطبيعية والآداب العصرية، بهدف تقييم جاهزية النظام الرقمي وقدرته على تحسين سير العملية الامتحانية.
⚙️ نحو تعميم الرقمنة
وأكدت الوزارة أن هذه الخطوة تندرج ضمن خطة استراتيجية مشتركة مع وزارة التحول الرقمي وعصرنة الإدارة، حيث ستخضع الأدوات التقنية المستخدمة لسلسلة من الاختبارات والتقويمات الدقيقة، تمهيدًا لاعتمادها بشكل تدريجي خلال العام الدراسي المقبل.
📊 مكاسب منتظرة
وترى الجهات المعنية أن رقمنة الامتحانات ستسهم في:
تعزيز الشفافية والمصداقية
تقليل الأخطاء التنظيمية والبشرية
تسريع عمليات التصحيح والمعالجة
تحسين كفاءة الإجراءات الإدارية
وتأتي هذه المبادرة في سياق أوسع يهدف إلى مواكبة التحول الرقمي في القطاع التربوي، ورفع جودة الخدمات التعليمية بما يتلاءم مع التطورات الحديثة.