نواذيبو – في عملية أمنية لافتة تعكس تصاعد وتيرة الجهود في مكافحة الجريمة المنظمة، تمكنت كتيبة الدرك الوطني في مدينة نواذيبو من ضبط كمية كبيرة من المخدرات ذات الأثر البالغ، تجاوزت 980 كيلوغرامًا، في واحدة من أبرز العمليات المسجلة مؤخرًا.
وأوضح الدرك الوطني، في بيان له، أن هذه العملية تأتي في إطار الاستراتيجية الأمنية المتواصلة الهادفة إلى تعقب شبكات التهريب الدولي، والحد من انتشار المواد المخدرة التي تشكل تهديدًا مباشرًا على الأمن المجتمعي والصحة العامة.
وتندرج هذه الضبطية ضمن سلسلة من العمليات النوعية التي تنفذها وحدات الدرك في مختلف أنحاء البلاد، والتي تعتمد على العمل الاستخباراتي والمتابعة الميدانية الدقيقة، مما مكّن من إحباط محاولات تهريب كميات كبيرة قبل وصولها إلى وجهتها.
ويرى مراقبون أن هذا النوع من العمليات يعكس يقظة الأجهزة الأمنية وقدرتها على اختراق شبكات التهريب التي تنشط عبر المسالك الحدودية والبحرية، خاصة في المناطق الساحلية التي تُعد نقاط عبور حساسة.
كما تؤكد هذه العملية، بحسب المصدر ذاته، التزام الدرك الوطني بمواصلة جهوده بكل حزم وصرامة، من أجل حماية المجتمع من مخاطر المخدرات، وتجفيف منابع الاتجار غير المشروع، وملاحقة المتورطين وتقديمهم للعدالة.
ومن المنتظر أن تفتح الجهات المختصة تحقيقًا معمقًا لكشف ملابسات العملية، وتحديد الأطراف الضالعة فيها، في سياق الجهود الرامية إلى تفكيك الشبكات الإجرامية العابرة للحدود.