في خطوة جديدة تعكس التوجه نحو دعم التنمية المحلية وتعزيز صمود السكان في المناطق الداخلية، أشرف المندوب العام للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء “تآزر”، سيدي ولد مولاي الزين، اليوم الأحد، على تدشين سدي “زوق” و“موف”، وذلك من قرية زوق التابعة لبلدية الباطن، في مقاطعة ولاتة بولاية الحوض الشرقي.
ويأتي إنجاز هذين المشروعين في إطار الجهود الرامية إلى تطوير البنية التحتية الريفية، وتمكين المجتمعات المحلية من أدوات الإنتاج والاستقرار، خاصة في المناطق التي تعتمد بشكل كبير على الأنشطة الزراعية والرعوية.
ويمتد سد “زوق” على مساحة 48.5 هكتارًا، بينما تبلغ مساحة سد “موف” حوالي 484 هكتارًا، ما يجعلهما من المشاريع المائية المهمة في المنطقة، القادرة على إحداث تحول ملموس في نمط استغلال الموارد الطبيعية.
وأوضحت المندوبية العامة في إيجاز صادر عنها أن هذين السدين سيسهمان بشكل مباشر في:
دعم الأنشطة الزراعية والرعوية
تعزيز الأمن الغذائي
تثبيت السكان في مناطقهم والحد من النزوح
توفير مصادر مياه مستدامة
خلق فرص اقتصادية محلية
كما أكدت أن هذه المشاريع تأتي في إطار رؤية تنموية شاملة تهدف إلى تقليص الهشاشة وتحسين ظروف العيش، بما ينسجم مع التوجهات العامة للدولة في تحقيق تنمية متوازنة تشمل مختلف مناطق البلاد.
ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها جزء من سلسلة تدخلات تنفذها “تآزر” في مجال محاربة الفقر والإقصاء، وتعزيز الاندماج الاقتصادي والاجتماعي، خاصة في المناطق ذات الأولوية.
وتجسد هذه المشاريع، بحسب المندوبية، العناية التي يوليها رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني لدعم التنمية المحلية، وتحقيق أثر مباشر ومستدام على حياة المواطنين، من خلال توفير بنى تحتية تعزز الإنتاج وتدعم الاستقرار.