في ظل التوترات المتصاعدة في منطقة الخليج، وارتفاع أسعار الطاقة، واضطراب سلاسل الإمداد العالمية، تبرز حقيقة واضحة لا تقبل التأجيل:
👉 السيادة الغذائية لم تعد خيارًا… بل ضرورة استراتيجية.
بالنسبة لبلد مثل موريتانيا، الذي لا يزال يعتمد بشكل كبير على استيراد غذائه، فإن كل أزمة خارجية تتحول مباشرة إلى هشاشة داخلية:
ارتفاع تكاليف النقل، ضغط على العملة الصعبة، تضخم في أسعار المواد الغذائية…
التأثير مباشر… وقد يكون طويل الأمد.
أمام هذا الواقع، لا بد من تحرك حاسم:
- تعزيز الإنتاج المحلي
- هيكلة سلاسل القيمة الزراعية
- الاستثمار في الري والتحويل والتخزين
- تمويل ذكي ومبتكر يتماشى مع خصوصياتنا
فالزراعة ليست مجرد قطاع اقتصادي، بل هي:
- درع في مواجهة الأزمات
- رافعة لخلق فرص العمل
- ضامن للاستقرار الاجتماعي
- ركيزة للسيادة الوطنة في عالم مضطرب، الدول القوية هي التي تُطعم شعوبها بنفسها.
موريتانيا تملك الأرض… وتملك الماء… وتملك الإنسان…
وما ينقصها اليوم هو إرادة جماعية بحجم هذا الطموح.