احتضن ملعب شيخا بيديا في نواكشوط، ليل الجمعة، افتتاح فعاليات النسخة الثالثة عشرة من مهرجان “ليالي المدح”، في أجواء رمضانية مميزة جمعت محبي المديح النبوي والفنون الشعبية، وذلك تحت رعاية السيدة الأولى مريم محمد فاضل الداه وبحضور عدد من المهتمين بهذا الفن التراثي.


وفي كلمة بالمناسبة، أوضح مدير مركز “ترانيم للفنون الشعبية” محمد عالي بلال أن دورة هذا العام تأتي في سياق مهم، بعد اعتماد المدح تراثاً إسلامياً لدى منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، إلى جانب الاعتراف بالمركز كجمعية ذات نفع عام، مؤكداً أن الجهود متواصلة من أجل إدراج هذا الفن ضمن قائمة التراث العالمي لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو).


كما أعلن المركز تخصيص هذه النسخة من المهرجان لذكرى الحقوقي الراحل بوبكر ولد مسعود، عضو المجلس الشرفي للمركز، الذي توفي فجر الخميس عن عمر ناهز ثمانين عاماً، وذلك بقرار من المجلس الفني لمركز “ترانيم”، تقديراً لمسيرته النضالية وإسهاماته في دعم الفنون الشعبية.


ويستقطب مهرجان “ليالي المدح” سنوياً جمهوراً واسعاً من عشاق المديح النبوي خلال ليالي شهر رمضان، حيث يشارك فيه عدد من المداحين التقليديين في تظاهرة ثقافية وفنية تهدف إلى الحفاظ على هذا الموروث الروحي وتعزيز حضوره في المشهد الثقافي الوطني.