في أجواء رمضانية طبعتها روح القرب والتضامن، أشرف رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، مساء الخميس بمقر المندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء “تآزر” في نواكشوط، على حفل إفطار خُصص لمائة شخص يمثلون ما يُعرف بمجتمع “التآزر”، قدموا من مختلف ولايات الوطن.
وشكّل اللقاء محطة مباشرة للاطلاع على مستوى استفادة الأسر من البرامج الاجتماعية والتدخلات الهادفة إلى تحسين أوضاعها المعيشية، حيث استمع رئيس الجمهورية إلى عروض وشهادات حية حول أثر هذه البرامج في تمكين الأسر من تجاوز وضعيات الهشاشة وتعزيز اندماجها في الدورة الاقتصادية والاجتماعية.
كما استمع ولد الغزواني إلى مطالب ممثلي المستفيدين وتطلعاتهم المستقبلية، في إطار مقاربة تشاركية تقوم على إشراك الفئات المستهدفة في تقييم السياسات العمومية الموجهة لها، بما يعزز فعالية التدخلات ويضمن توجيهها وفق الأولويات الحقيقية على أرض الواقع.
واستُهلت فعاليات الحفل بعرض مرئي استعرض حصيلة البرامج الاجتماعية التي تنفذها المندوبية، وحجم الفئات المستفيدة وتوزيعها الجغرافي، إضافة إلى مجالات التدخل الأساسية، خاصة في الدعم النقدي، والتمكين الاقتصادي، والنفاذ إلى الخدمات الأساسية.
وحضرت حفل الإفطار السيدة الأولى، مريم محمد فاضل الداه، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين، في تأكيد على رمزية الحدث وأهميته ضمن الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز العدالة الاجتماعية والتكافل.