في أجواء روحانية مميزة تعكس مكانة شهر رمضان في الوجدان الوطني، أشرف رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، أمس الثلاثاء، على إطلاق فعاليات الإحياء الرمضاني للعام الهجري 1447، وذلك بحضور طيف واسع من الفاعلين السياسيين والدينيين وممثلي المجتمع المدني.
وشهد حفل الإطلاق حضور السيدة الأولى، إلى جانب الوزير الأول، ورئيس الجمعية الوطنية، ورئيس المجلس الدستوري، ورئيس مؤسسة المعارضة الديمقراطية، إضافة إلى الوزير المكلف بديوان رئيس الجمهورية، والوزيرين المستشارين برئاسة الجمهورية، وأعضاء الحكومة، ما أضفى على المناسبة طابعًا رسميًا جامعًا يعكس أهمية الحدث.
كما حضر الفعالية رؤساء التشكيلات السياسية الوطنية، وعدد من الأئمة والعلماء، والنواب، وممثلي هيئات المجتمع المدني، في مشهد يعبر عن وحدة الصف وتلاقي مختلف المكونات حول القيم الدينية والثقافية المشتركة.
ويأتي الإحياء الرمضاني في إطار تقليد سنوي يهدف إلى تعزيز البعد الروحي والثقافي للشهر الكريم، من خلال تنظيم محاضرات وندوات دينية وأنشطة توعوية تسلط الضوء على فضائل رمضان، وقيم التضامن والتكافل، وترسيخ روح الاعتدال والوسطية.
وتعكس هذه المناسبة حرص الدولة على مواكبة الشعائر الدينية ودعم الأنشطة الهادفة إلى تعزيز اللحمة الاجتماعية، وترسيخ المرجعية الإسلامية الجامعة التي تشكل أحد أعمدة الهوية الوطنية.