مع تزايد الحركة الليلية خلال شهر رمضان، جددت حملة “معًا للحد من حوادث السير” تحذيرها من تنامي ظاهرة سباقات السيارات والتفحيط التي ينظمها بعض الشباب في شوارع العاصمة وعدد من المدن الداخلية، مؤكدة أن هذه الممارسات تشكل خطرًا داهمًا على الأرواح والممتلكات.
ويأتي هذا التحذير في أعقاب حادث مأساوي وقع فجر الاثنين عند جسر الصداقة بنواكشوط، أسفر عن وفاة شخص واشتعال سيارة، جراء حادث تفحيط، في واقعة صدمت الرأي العام وأعادت تسليط الضوء على خطورة هذه السلوكيات المتهورة.
وأشارت الحملة إلى أن مثل هذه السباقات غير القانونية تتحول في كثير من الأحيان إلى مشاهد استعراض خطير، خاصة في ساعات متأخرة من الليل، حيث تقل الرقابة المرورية، ما يضاعف احتمالات وقوع حوادث مميتة، خصوصًا في المناطق الحضرية المكتظة.
ودعت الحملة السلطات الأمنية إلى تدخل عاجل وحازم عبر تكثيف الدوريات الليلية وتطبيق القانون دون تساهل، مؤكدة أن الردع الصارم ضرورة لحماية الأرواح. كما شددت على مسؤولية أولياء الأمور ومؤجري السيارات عن المخالفات التي قد يرتكبها القُصَّر أو السائقون غير المؤهلين.
وختمت الحملة بالتأكيد على أن الوقاية من حوادث السير مسؤولية جماعية تشمل الأسرة والمؤسسات التربوية والدينية، إلى جانب الدور المحوري للأجهزة الأمنية في فرض احترام القانون وصون السكينة العامة، داعية الشباب إلى تغليب الوعي والانضباط بدل المخاطرة بحياتهم وحياة الآخرين. 🚦