في وقت تتزاحم فيه الأعمال الدرامية والكوميدية على شاشات رمضان، لفت انتباه عدد من رواد منصات التواصل الاجتماعي غياب نجم الكوميديا الموريتانية، الممثل أعمر ولد گي، عن السباق الرمضاني هذا العام، في خطوة أثارت تساؤلات جمهوره ومحبيه.
ولم تُعرف، حتى الآن، الأسباب الحقيقية وراء هذا الغياب، خاصة وأن ولد گي كان خلال السنوات الماضية أحد أبرز الوجوه الحاضرة بقوة في الإنتاجات الرمضانية، سواء في الأعمال الكوميدية أو الدرامية، حيث ارتبط اسمه بالموسم الرمضاني لدى كثير من المتابعين.
واشتهر أعمر ولد گي بعدد كبير من الأعمال التي حظيت بانتشار واسع داخل موريتانيا، وتميز بأسلوبه البسيط القريب من الناس، وقدرته على تجسيد الشخصيات الشعبية بخفة ظل وحضور مميز. كما يُعد من أعمدة الفن التمثيلي الموريتاني، لما راكمه من تجربة ومكانة في الساحة الفنية.
ورغم شهرته الواسعة، ظل معروفًا ببساطته وتواضعه، وهو ما أكسبه محبة جمهور عريض يرى فيه فنانًا عفويًا يعكس هموم المجتمع بلغة قريبة وواقعية.
ويبقى السؤال مطروحًا: هل هو غياب مؤقت لظروف خاصة، أم أن الفنان يحضّر لعمل مختلف خارج الإطار المعتاد؟ إلى أن تتضح الصورة، يظل حضوره الغائب حاضرًا في ذاكرة الجمهور الذي اعتاد أن يراه جزءًا من طقوس رمضان الفنية.