باشر المدير العام الجديد للصندوق الوطني للتأمين الصحي، السيد محمد محمد راره، صباح اليوم الجمعة، مهامه رسميًا، وذلك عقب مراسم تسليم المهام التي جرت بمقر المؤسسة، حيث تسلّم المسؤولية من سلفه السيد محمد محمود جعفر، في أجواء اتسمت بالجدية وروح المسؤولية.
وجرت مراسم التسليم بحضور المدير العام المساعد والأمين العام، إلى جانب عدد من كبار أطر الصندوق من مستشارين ومديرين ورؤساء مصالح، في مشهد عكس حرص المؤسسة على ضمان انتقال سلس للمهام واستمرارية الأداء الإداري.
ويأتي هذا التبادل في إطار تعزيز الحكامة داخل الصندوق الوطني للتأمين الصحي، ومواصلة الجهود الرامية إلى تطوير خدمات التأمين الصحي وتقريبها من المواطنين، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية الرامية إلى تحسين جودة الخدمة العمومية في القطاع الصحي.
ومن المنتظر أن يركز المدير العام الجديد خلال المرحلة المقبلة على تعزيز النجاعة التشغيلية للمؤسسة، وتطوير آليات الرقمنة، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمنتسبين، إضافة إلى ترسيخ ثقافة الأداء والشفافية داخل مختلف هياكل الصندوق.
ويُعد الصندوق الوطني للتأمين الصحي أحد أبرز المرافق الحيوية في المنظومة الصحية الوطنية، حيث يضطلع بدور محوري في توسيع التغطية الصحية وتحسين الولوج إلى الخدمات الطبية لفائدة المواطنين، وهو ما يضع على عاتق قيادته الجديدة مسؤوليات كبيرة لمواصلة مسار الإصلاح والتحديث.
وقد عبّر عدد من أطر المؤسسة، بالمناسبة، عن تمنياتهم للمدير العام الجديد بالتوفيق في مهامه، مؤكدين استعدادهم لمواكبة المرحلة المقبلة بروح الفريق الواحد، بما يخدم أهداف الصندوق ويعزز أداءه المؤسسي.