أكد التجمع المصرفي للنقديات والمعاملات الإلكترونية «جيمتل» أنه يوفر بنية تحتية متطورة قائمة على شبكة ألياف بصرية نقدية تربط بين مختلف البنوك، بما يسمح بتقديم الخدمات المالية الإلكترونية للزبناء بشكل سلس وآمن، سواء تعلق الأمر باستخدام شبابيك الصرف الآلي، أو أجهزة الدفع الإلكتروني، أو التطبيقات البنكية عبر الهواتف المحمولة.
وأوضح التجمع، في بيان توضيحي، أن هذه الشبكة تشكل العمود الفقري للمنظومة المصرفية الإلكترونية، حيث تمكن المواطنين من الولوج إلى حساباتهم البنكية، وإجراء معاملاتهم المالية اليومية بسهولة، إضافة إلى تسديد التزاماتهم لدى عدد من المؤسسات العمومية، من بينها الخزينة العامة، وشركات المياه والكهرباء، وذلك وفق معايير تقنية وأمنية تتماشى مع المعايير الدولية المعتمدة في هذا المجال.
وأشار «جيمتل» إلى أنه في إطار تسهيل التحويلات المالية الآنية بين البنوك، تم إدراج نافذة خاصة داخل التطبيقات البنكية تحمل اسم «جيمتل»، تتيح للمستخدمين تنفيذ التحويلات واختيار البنك المستفيد بشكل مباشر، موضحاً أن هذه النافذة ليست تطبيقاً بنكياً مستقلاً، وإنما تمثل واجهة تقنية تضمن الربط والتنسيق بين الأنظمة البنكية المختلفة.
وشدد البيان على أن دور التجمع يقتصر على الجانب التقني المتعلق بتأمين وتنفيذ المعاملات، دون أي تدخل في إدارة الحسابات البنكية أو الاطلاع على تفاصيلها، مؤكداً أنه لا يمتلك حسابات بنكية خاصة به، ولا يمكنه الوصول إلى المعلومات المالية الخاصة بالزبناء، بما في ذلك المبالغ المحولة أو المستلمة.
كما أوضح أن «جيمتل» لا يدير أي حسابات مصرفية، ولا يحتفظ بأموال الزبناء، بل يعمل كوسيط تقني يضمن مرور العمليات بشكل آمن وفوري بين البنوك، قبل إرسال بيانات المقاصة بشكل يومي إلى البنك المركزي الموريتاني، الذي يتولى بدوره معالجة هذه العمليات وتوزيعها على المؤسسات البنكية المعنية.
ويأتي هذا التوضيح في إطار تعزيز الثقة في الخدمات البنكية الرقمية، والتأكيد على سلامة البنية التحتية التقنية التي تعتمدها المنظومة المصرفية، بما يضمن استمرارية الخدمات المالية الإلكترونية وتوفيرها للمواطنين وفق أعلى معايير الأمان والموثوقية.